الرئيسيةالبرامجمع الفلاحمنصات تطبيقية واستراتيجيات حديثة: كيف تعزز مبادرة المثمر إنتاجية الزيتون في المغرب
منصات تطبيقية واستراتيجيات حديثة: كيف تعزز مبادرة المثمر إنتاجية الزيتون في المغرب
مع الفلاحمع الفلاح

منصات تطبيقية واستراتيجيات حديثة: كيف تعزز مبادرة المثمر إنتاجية الزيتون في المغرب

26 مارس 2026
في حلقة مميزة من برنامج “مدينة FM” ، قدم محمد السوسي  حلقة حوارية شاملة حول زراعة الزيتون في المغرب ، مستضيفًا كل من السي زايد ، الخبير الزراعي بمبادرة المثمر، و السي شكري مصطفى ، مسؤول مشروع المنصة التطبيقية، إلى جانب شهادات مباشرة من الفلاحين مثل الزهرة الحبوسي و عبد العالي شمرخي . الحلقة سلطت الضوء على أحدث التقنيات الزراعية، أساليب الري والتسميد، ودور المنصات التطبيقية في تحسين الإنتاجية وحماية الأشجار من الأمراض والحشرات. أهمية الأمطار والظروف المناخية أكد السي زايد على أن التساقطات المطرية ، سواء الشتوية أو الربيعية، تلعب دورًا حاسمًا في جودة ثمار الزيتون وعملية الإزهار وعقد الثمار. كما أشار إلى أن الأشجار المحبة للضوء تحتاج إلى تهوية جيدة ورطوبة معتدلة، فيما الرياح القوية والجافة قد تؤدي إلى سقوط الأزهار وتقليل الإنتاجية. الإدارة التقنية للمزارع تطرق السي زايد إلى أهمية التقنيات الحديثة في الري والتسميد : تجنب الري خلال ساعات الذروة (11 صباحًا إلى 5 مساءً) والاكتفاء بري الصباح لضمان حفظ التربة. الاهتمام بالتسميد المبني على نتائج تحاليل التربة والأوراق لضمان عناصر غذائية متوازنة. تقليم الأشجار بشكل متوازن لتقليل استهلاك الماء وحماية الأغصان الداخلية. مكافحة الأعشاب الضارة والتدخل المبكر لمواجهة الأمراض والفطريات. دور المنصات التطبيقية استعرض السي شكري مصطفى أهداف المنصة التطبيقية التابعة لمبادرة المثمر، والتي تمثل حلقة وصل بين البحث العلمي والفلاح الميداني. المنصة تعمل على: متابعة ومراقبة زراعة الزيتون باستخدام برامج مخصصة للتحليل والتسميد والري. تقديم حلول رقمية لتسهيل تتبع مراحل نمو الأشجار ومكافحة الأمراض. تمكين الفلاح من مقارنة نتائج الممارسات التقليدية مع الأساليب العلمية الحديثة، مما يعزز الإنتاجية بنسبة تصل إلى 25–30% في بعض المناطق. تجارب الفلاحين وشهاداتهم شاركت الزهرة الحبوسي تجربتها الإيجابية مع المنصات التطبيقية، مؤكدة أن التحاليل والتوصيات الميدانية ساعدتها على تحديد الاحتياجات الغذائية لشجر الزيتون وتحسين جودة الإنتاج. من جانبه، أكد عبد العالي شمرخي أن التعاون مع المبادرة منذ 2019 ساهم في رفع الإنتاجية ومواكبة التقنيات الحديثة، موضحًا أهمية التواصل بين الفلاحين لتبادل الخبرات العملية. نتائج ملموسة للموسم الحالي كشف السي شكري أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في تحسين الإزهار وعقد الثمار، حيث حققت المنصات التطبيقية إنتاجية تصل إلى 8 طن للهكتار مقارنة بـ6.3 طن في الزراعة التقليدية، أي تحسن بنسبة 25% تقريبًا. كما لوحظت زيادة في حجم الحبات وجودتها، بالإضافة إلى تحسن هامش الربح للفلاحين بنسبة 23–27%. الحلقة أظهرت كيف يمكن لمبادرة المثمر والمنصات التطبيقية أن تحدث فرقًا كبيرًا في زراعة الزيتون في المغرب ، من خلال دمج البحث العلمي بالتقنيات الميدانية الحديثة، ودعم الفلاحين بالمعلومات الدقيقة، وتعزيز الإنتاجية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية. كما أكدت على الدور الفعّال للفلاح نفسه في تبني هذه الممارسات والاستفادة من التجارب التطبيقية لضمان نجاح الموسم الزراعي.
مشاهدة على يوتيوب

حلقات أخرى

عرض كل الحلقات