البرامجمدينة بوز
مدينة بوز
📺 برنامج إذاعي
22:0023:00

مدينة بوز

محمد المخروبي
2
حلقة
🎬
2
حلقة
2
فيديو
🔍
الحلقات
1
صناعة المحتوى في المغرب: بين الحلم والواقع… نقاش صريح يكشف الخفايا
صناعة المحتوى في المغرب: بين الحلم والواقع… نقاش صريح يكشف الخفايا
في حلقة جديدة من برنامج “مدينة بوز” على إذاعة مدينة FM، فُتح نقاش مباشر وواقعي حول صناعة المحتوى في المغرب ، بمشاركة ثلاثة من أبرز صناع المحتوى الشباب: المهدي بوخاري، عبد الله وعايس، ومروان فلوقر. حلقة حملت الكثير من الصراحة، وابتعدت عن الصورة المثالية التي تُروَّج غالبًا على مواقع التواصل. واقع صناعة المحتوى بعيدًا عن التلميع تناول الضيوف التحديات الحقيقية التي تواجه صناع المحتوى، خاصة في المدن الصغيرة، حيث تبرز صعوبات مرتبطة بظروف التصوير، ونظرة المجتمع، إضافة إلى محدودية الإمكانيات. وأكدوا أن النجاح في هذا المجال لا يعتمد فقط على الكاميرا أو الفكرة، بل على الاستمرارية والقدرة على التكيف مع الظروف. هل هناك “وصفة” للمليون مشاهدة؟ من أكثر الأسئلة التي تثير فضول المبتدئين: كيف يمكن الوصول إلى عدد كبير من المشاهدات؟ النقاش كشف أن ما يُسمى بـ“الوصفة السحرية” ليس إلا وهمًا جزئيًا، إذ تلعب الخوارزميات، توقيت النشر، وجودة المحتوى، دورًا كبيرًا، لكن دون ضمانات ثابتة. تيك توك أم إنستغرام: أين الفرصة الحقيقية؟ تطرقت الحلقة أيضًا إلى الفرق بين المنصتين، حيث اعتبر الضيوف أن “تيك توك” يمنح انتشارًا أسرع، بينما يظل “إنستغرام” أكثر استقرارًا من حيث بناء الجمهور والعلامة الشخصية. ومع ذلك، يبقى الاختيار مرتبطًا بطبيعة المحتوى والجمهور المستهدف. سرقة الأفكار… مشكلة قائمة لم يغب موضوع سرقة المحتوى عن النقاش، حيث أشار المشاركون إلى أنها ظاهرة موجودة بالفعل، خاصة مع سهولة إعادة نشر الأفكار. لكنهم شددوا في المقابل على أن التميز الحقيقي يكمن في الأسلوب والشخصية، وليس فقط في الفكرة. الربح من السوشيال ميديا: بين الحقيقة والوهم واحدة من أبرز النقاط التي أثارت اهتمام المستمعين هي مسألة تحقيق الدخل. أوضح الضيوف أن الربح ممكن، لكنه ليس سريعًا ولا مضمونًا كما يُروج له، بل يتطلب وقتًا، وبناء جمهور حقيقي، وتعاونات مدروسة. رسالة إلى المبتدئين اختُتمت الحلقة برسالة واضحة لكل من يرغب في دخول عالم صناعة المحتوى في المغرب : البداية لا تحتاج إلى الكمال، بل إلى الجرأة، التعلم المستمر، والصبر. فالمهم ليس فقط الوصول، بل الاستمرار والتطور.
2
طارق البخاري يكشف أسرار التمثيل والإبداع المغربي في مقابلة حصرية على راديو ميدينا إف إم
طارق البخاري يكشف أسرار التمثيل والإبداع المغربي في مقابلة حصرية على راديو ميدينا إف إم
في حلقة مميزة من برنامج "مدينة بوز" على راديو ميدينا إف إم ، قدم الاعلامي  محمد المخروب لقاء حصريا مع الفنان المغربي طارق البخاري ، الذي تحدث عن مسيرته الفنية وتجربته في السينما، الإذاعة، ومواقع التواصل الاجتماعي، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه الفنان المغربي بين المحافظة على التراث والانخراط في عصر الرقمنة. الخبرة الإعلامية: أساس الاحتراف أوضح طارق البخاري أن بداياته في الإذاعة، وخاصة مع تجربة العمل المباشر مع زهير علوان، كانت محطة تعليمية مهمة في حياته المهنية. وقال إن العمل الإذاعي ساعده على صقل مهاراته في التركيز والتواصل مع الجمهور، مؤكدًا أن الإعلام المباشر يتطلب استعدادًا ذهنيًا كاملًا وتحكمًا في التفاصيل الصغيرة. التمثيل: بين الإبداع والانضباط ناقش طارق البخاري فلسفته في اختيار الأدوار، مؤكدًا أن الفنان الحقيقي يجب أن يخرج من القوالب النمطية لكل شخصية. ولفت إلى أن النجاح في التمثيل لا يقاس بعدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، بل بصدق الأداء والتفاعل مع الدور. وأوضح أن كل شخصية تتطلب علاقة فريدة بين الممثل والدور، سواء كان ذلك في التمثيل المسرحي، السينمائي أو الدوبلاج، وأن هذا التفاعل يترك أثرًا طويل الأمد على الفنان بعد انتهاء العمل. مواقع التواصل الاجتماعي: أداة وليست معيارًا اعتبر البخاري أن وسائل التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وفيسبوك أصبحت أحيانًا مؤشرات لقيمة الفنان، لكنها ليست العامل الحاسم في اختيار الأدوار الفنية. وحذر من الوقوع في فخ الشهرة الرقمية، مؤكداً أن القاعدة الأساسية لأي فنان هي الموهبة والتكوين الفني. الحفاظ على التراث المغربي أشار البخاري إلى أهمية حماية التراث والفلكلور المغربي، مشيرًا إلى مشروعه الشخصي الذي يهدف إلى تسجيل الحكايات الشعبية من شمال المغرب إلى جنوبه، لقاء شخصيات مسنة تحمل معها موروثًا ثقافيًا هائلاً. وقال إن هذا الجهد يساهم في نقل الثقافة المغربية للأجيال القادمة، ويوازن بين التقاليد والحداثة. الذكاء الاصطناعي والفن تطرق البخاري إلى دور الذكاء الاصطناعي في المجال الفني، مؤكدًا أنه لا يستطيع إنتاج التراث المغربي بدقة أو استبدال الإبداع البشري. واعتبر أن التكنولوجيا الحديثة قد تساعد، لكنها لا تعوض المهارات اليدوية والحسية التي يشتهر بها الفن المغربي. العزلة والطبيعة: ملاذ الفنان تحدث البخاري عن فترة انعزاله في السويد، حيث قضى عامًا بعيدًا عن الأضواء. وصف تجربته بالملهمة، مشيرًا إلى أن البحر والطبيعة يعيدان له التركيز ويمنحانه شعورًا بالسكينة، بعيدًا عن ضغوط الحياة الرقمية. الجيل الجديد من الفنانين ناقش الفنان الاختلاف بين الجيل القديم والجديد، مشيرًا إلى وجود مواهب شابة مؤهلة أكاديميًا لكنها تحتاج إلى فرص للظهور. وأوضح أن الاختيار الفني يجب أن يراعي القدرة الحقيقية للفنان على أداء الدور، وليس فقط شعبيته الرقمية أو عدد متابعيه. أكد طارق البخاري أن الفن جماعي، مثل فريق كرة القدم، حيث الهدف هو نجاح العمل ككل وليس بروز فرد على حساب الآخرين. وأكد أن التمثيل الحقيقي يقوم على الصدق مع الدور، احترام التراث، والاستفادة من الأدوات الرقمية دون الانغماس فيها.