
📺 برنامج إذاعي
حديث و أوزان
5
حلقة
🎬
5
حلقة
▶
5
فيديو
🔍
الحلقات
2

أسرار لم تُحك من قبل عن كواليس الأعراس المغربية
في أجواء مفعمة بالدفء والحنين، انطلقت أولى حلقات البرنامج الجديد "حديث وزان" عبر أثير إذاعة "مدينا إف إم"، من إعداد وتقديم الإعلامي محمد أمين نظيفي. الحلقة التي امتدت لساعتين لم تكن مجرد برنامج إذاعي، بل كانت تظاهرة فنية وثقافية احتفت بجماليات الأعراس المغربية وتراث مدينة مكناس العريق. نجوم في ضيافة مدينا إف إم استضاف البرنامج نخبة من القامات الفنية والمهنية، حيث حل الفنان المغربي المغترب رضا بن يوسف ضيفاً بارزاً، مستعرضاً مساره الفني الحافل في سويسرا وأوروبا، ومقدماً أداءً طربياً متميزاً لأغنية "محال واش ينساك البال" التي ألهبت حماس المستمعين. إلى جانبه، أبدع الفنان الشامل خالد إدريس في تقديم وصلات من فن الملحون والعيطة، مبرهناً على براعته في العزف على آلة العود والبحث في ثنايا التراث المغربي. الأعراس المغربية: بين الأمس واليوم خصص البرنامج حيزاً هاماً لمناقشة تحولات الأعراس المغربية ، بمشاركة علي الزهيري، رئيس جمعية أرباب قاعات الحفلات بمكناس. وتطرق الحوار إلى كيفية اختزال طقوس العرس التي كانت تمتد لـ 15 يوماً (من "خروج الفراش" إلى "حمام العريس") في ليلة واحدة بسبب إيقاع الحياة السريع، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على "الحمولة الثقافية" لهذا الموروث الذي يضرب به المثل عالمياً. مفاجآت وتفاعل مباشر شهدت الحلقة تفاعلاً كبيراً من الجالية المغربية بالخارج، حيث تلقى البرنامج اتصالات من كندا والرباط ومكناس. وكانت المفاجأة الأبرز اتصال "رانيا"، ابنة الفنان رضا بن يوسف، في لحظة إنسانية مؤثرة عبرت فيها عن فخرها بمسيرة والدها. كما أضفت "الطائفة العيساوية" برئاسة المقدم فؤاد المرابط أجواءً روحانية وحماسية، مجسدة عمق الحضرة المكناسية. تعد حلقة "حديث وزان" دعوة صريحة للتمسك بالهوية المغربية، ومحاولة جادة من إذاعة مدينا إف إم لإعادة الاعتبار للفنانين والمبدعين المغاربة، في قالب يجمع بين الفن، الحوار، والترفيه الراقي.
3

حديث وزان: استعادة لطقوس الزواج المنسية في قلب التراث المغربي
في حلقة استثنائية من برنامج "حديث وزان" عبر أثير إذاعة "مدينا إف إم"، أخذنا الإعلامي محمد أمين نظيفي في رحلة غامرة نحو أعماق التراث المغربي، مستضيفاً وجوهاً فنية بارزة كالحكواتي عبد الحق بوعمر والفنان عبد الصمد الفيلالي. الحلقة لم تكن مجرد سمر إذاعي، بل كانت توثيقاً حياً لزمن "النية" وطقوس الخطوبة التي بدأت تتلاشى في عصر الرقمنة. سحر "الحلقة" والحكواتي.. مدرسة الفن الأولى استهل الضيوف حديثهم باستحضار دور الحكواتي في الساحات المغربية الشهيرة، من "الهديم" بمكناس إلى "جامع الفنا" بمراكش. وأكد الحكواتي عبد الحق بوعمر أن هذا الفن كان بمثابة "المدرسة الأولى" التي نهل منها المغاربة قيمهم وفنونهم، مشيراً إلى أن الحكواتي لم يكن مجرد قاصّ، بل كان مخرجاً وممثلاً يتقن فن التشويق والارتجال، ويربط الحاضر بالماضي عبر ملاحم "عنترة" و"الأزلية". الخطوبة زمان.. صراع الحياء ووساطة "الخيط الأبيض" انتقل النقاش بذكاء نحو الزواج في التراث المغربي وكيف كانت الخطوبة تتم في الماضي. روى الضيوف تفاصيل مشوقة عن دور "الفقيه" و"عمي قدور" (الصديق الوفي للأب) في التمهيد للخطبة، حيث كان الحياء يمنع الشاب من مفاتحة والده مباشرة. وسلطت الحلقة الضوء على مصطلحات تراثية مثل "الخيط الأبيض" الذي ينسجه الوسطاء لجمع العائلتين، وكيف كانت "الحمامات التقليدية" هي المختبر الأول لمعاينة العروس بعيداً عن أعين الغرباء. بين الماضي والحاضر.. هل ضاعت "النية"؟ لم تخلُ الحلقة من الطرائف، حيث استعرض الضيوف مواقف كوميدية حول تبديل العرائس قديماً أو المواقف المحرجة التي يواجهها الخاطب. ومع ذلك، خلص الحوار إلى أن التطور الاجتماعي، رغم إيجابياته في منح المرأة حقوقها التعليمية والاجتماعية، قد أثر على عفوية العلاقات الإنسانية. هذه الحلقة من "حديث وزان" لم تكن مجرد استرجاع للذكريات، بل هي دعوة لإعادة الاعتبار للموروث اللامادي المغربي وحمايته من النسيان، مؤكدة أن الهوية المغربية تظل نابضة بالحياة في تفاصيل عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة.
4

تراث عيساوي بأصوات نسائية: نوال العبدلاوي وبنات عيساوه يفتحن قلوبهن في "حديث أوزان"
في حلقة استثنائية من برنامج "حديث أوزان" على أثير إذاعة "مدينا إف إم"، سافر بنا الإعلامي محمد الأمين النظيفي إلى عمق التراث المغربي الأصيل، مستضيفاً المقدمة نوال العبدلاوي ومجموعتها الرائدة "بنات عيساوه". لم تكن مجرد حلقة إذاعية، بل كانت احتفالية بالفن والقوة النسائية في مجال ظل لعقود حكراً على الرجال. بنات عيساوه: كسر القواعد بالروح والأصالة تحدثت نوال العبدلاوي عن بدايات الفرقة، مشيرة إلى أن الفكرة لم تكن سهلة، لكنها نبعت من حاجة ملحة للحفاظ على التراث العيساوي وتقديمه بلمسة نسائية تحترم الخصوصية المغربية، خاصة في المناسبات التي تفضل فيها العائلات حضور العنصر النسائي. وأكدت نوال أن "بنات عيساوه" لسن مجرد فرقة موسيقية، بل هن عائلة متماسكة واجهت تحديات السفر والسهر لتمثيل مدينة مكناس والمغرب أحسن تمثيل في المحافل الوطنية والدولية. من الفواتح إلى "كمال العطية": رحلة في طقوس الزفاف المكناسي لم يخلُ اللقاء من عبق التاريخ، حيث استعرض البرنامج طقوس "كمال العطية" التي تلي الخطوبة، وهي المرحلة التي يتم فيها التعارف الموسع بين العائلتين بتقديم الهدايا والحليب والتمر. وناقش الضيوف كيف تحولت هذه الطقوس من البيوت المكناسية العريقة، حيث كان الجيران يتقاسمون الأثاث والأواني في تلاحم اجتماعي فريد، إلى القاعات العصرية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على "النية" والأصول في علاقات الزواج. طرائف من خلف الكواليس بأسلوب عفوي، شاركت عضوات الفرقة، مثل مروة ولطينة وهدى تواتي، طرائف مضحكة حدثت لهن أثناء التنقل بين المدن، من نسيان "البلاغي" والدخول حفاة إلى الحفل، وصولاً إلى مغامراتهن في المهرجانات الوطنية. هذه اللحظات الإنسانية عكست روح الانسجام التي جعلت من هذه المجموعة رقماً صعباً في معادلة الفن التراثي.
5

أسرار "الأنغام الملغومة": كيف كسر عبد الصمد الربيع حاجز الصمت في حديث أوزان؟
في حلقة استثنائية من برنامج "حديث أوزان" الذي يبث عبر أثير إذاعة "المدينة FM"، فتح الإعلامي محمد أمين نظيفي نافذة على عبق التراث المغربي الأصيل، مستضيفاً الفنان المتألق عبد الصمد الربيع والمايسترو المبدع يوسف الهبوب. لم تكن الحلقة مجرد سهرة فنية، بل كانت "مانيفستو" ثقافياً يربط الحاضر بالماضي، ويشرح فلسفة بقاء الأغنية المغربية خالدة رغم تغير العصور. عبق التراث وبصمة الإبداع انطلقت السهرة بنقاش عميق حول أهمية الهوية في الفن، حيث أكد الفنان يوسف الهبوب أن الموسيقى ليست مجرد أنغام، بل هي رسالة حضارية. واستعرض الهبوب تجربته في مزج آلة "الغيطة" الجبلية بالتوزيع العصري، موضحاً كيف تساهم آلة البيانو اليوم في تعزيز المقامات العربية وإضفاء لمسة عالمية عليها دون المساس بروحها الأصلية. أسرار البقاء: لماذا لا تموت أغاني الخمسينات؟ طرحت الحلقة سؤالاً جوهرياً حول سر استمرارية قطع مثل "لولو" و"أشداني"، ليرد الفنان عبد الصمد الربيع بصدق: "الناس شحال هذه كانت كتخدم بقلبها". وأشار الربيع إلى أن هذه الأعمال ليست مجرد كلمات، بل هي جزء من الوجدان الشعبي الذي يطلبه الجمهور في كل حفلة ومناسبة، مؤكداً أن الفن الحقيقي هو الذي يصمد أمام موجات "الكلاشات" العابرة. رحلة في المقامات والأولياء ولم تخلُ الحلقة من "الأوزان"؛ حيث سافر عبد الصمد الربيع بالمستمعين عبر مقامات "الصبا" و"الحجاز الجبلي"، مؤدياً باقة من الأغاني التي تحتفي بالأولياء والصالحين مثل "مولاي عبد الله بن مغار" و"سيدي عياد". وتطرق الضيوف بذكاء إلى "السوسية المكناسية"، موضحين الفرق بينها وبين إيقاعات أكادير، وكيف استطاعت هذه الأنماط أن تعبر عن قضايا اجتماعية وتاريخية معقدة بأسلوب بسيط وقريب من القلب.
