الرئيسيةالبرامجحديث و أوزانأسرار "الأنغام الملغومة": كيف كسر عبد الصمد الربيع حاجز الصمت في حديث أوزان؟
أسرار "الأنغام الملغومة": كيف كسر عبد الصمد الربيع حاجز الصمت في حديث أوزان؟
حديث و أوزانحديث و أوزان

أسرار "الأنغام الملغومة": كيف كسر عبد الصمد الربيع حاجز الصمت في حديث أوزان؟

في حلقة استثنائية من برنامج "حديث أوزان" الذي يبث عبر أثير إذاعة "المدينة FM"، فتح الإعلامي محمد أمين نظيفي نافذة على عبق التراث المغربي الأصيل، مستضيفاً الفنان المتألق عبد الصمد الربيع والمايسترو المبدع يوسف الهبوب. لم تكن الحلقة مجرد سهرة فنية، بل كانت "مانيفستو" ثقافياً يربط الحاضر بالماضي، ويشرح فلسفة بقاء الأغنية المغربية خالدة رغم تغير العصور. عبق التراث وبصمة الإبداع انطلقت السهرة بنقاش عميق حول أهمية الهوية في الفن، حيث أكد الفنان يوسف الهبوب أن الموسيقى ليست مجرد أنغام، بل هي رسالة حضارية. واستعرض الهبوب تجربته في مزج آلة "الغيطة" الجبلية بالتوزيع العصري، موضحاً كيف تساهم آلة البيانو اليوم في تعزيز المقامات العربية وإضفاء لمسة عالمية عليها دون المساس بروحها الأصلية. أسرار البقاء: لماذا لا تموت أغاني الخمسينات؟ طرحت الحلقة سؤالاً جوهرياً حول سر استمرارية قطع مثل "لولو" و"أشداني"، ليرد الفنان عبد الصمد الربيع بصدق: "الناس شحال هذه كانت كتخدم بقلبها". وأشار الربيع إلى أن هذه الأعمال ليست مجرد كلمات، بل هي جزء من الوجدان الشعبي الذي يطلبه الجمهور في كل حفلة ومناسبة، مؤكداً أن الفن الحقيقي هو الذي يصمد أمام موجات "الكلاشات" العابرة. رحلة في المقامات والأولياء ولم تخلُ الحلقة من "الأوزان"؛ حيث سافر عبد الصمد الربيع بالمستمعين عبر مقامات "الصبا" و"الحجاز الجبلي"، مؤدياً باقة من الأغاني التي تحتفي بالأولياء والصالحين مثل "مولاي عبد الله بن مغار" و"سيدي عياد". وتطرق الضيوف بذكاء إلى "السوسية المكناسية"، موضحين الفرق بينها وبين إيقاعات أكادير، وكيف استطاعت هذه الأنماط أن تعبر عن قضايا اجتماعية وتاريخية معقدة بأسلوب بسيط وقريب من القلب.
مشاهدة على يوتيوب

حلقات أخرى

حديث أوزان يستضيف الفنان محمد التيوسي
حديث أوزان يستضيف الفنان محمد التيوسي
18 أبريل 2026
عرض كل الحلقات