
📺 برنامج إذاعي
14:00 – 16:00
صحتك والطبيب
دنيا نالا
2
حلقة
30 مارس 2026
آخر حلقة
🎬
2
حلقة
▶
2
فيديو
📅
30 مارس 2026
آخر حلقة
🔍
الحلقات
1

07 أبريل 2026
الصداع النصفي الشقيقة : "كود" الشفاء الذي تبحث عنه.
يعد الصداع النصفي، أو ما يعرف بـ "الشقيقة" في الأوساط المغربية والعربية، من أكثر الأمراض العصبية شيوعاً وإزعاجاً، حيث لا يتوقف أثره عند الألم الجسدي فحسب، بل يمتد ليعيق الحياة اليومية والمهنية للمصابين به. في حلقة خاصة من برنامج "صحتك والطبيب" عبر إذاعة "مدينا إف إم"، استعرضت الدكتورة ريم التازي، اختصاصية أمراض الدماغ والأعصاب، الأبعاد الكاملة لهذا المرض، مقدمة نصائح جوهرية حول كيفية التعامل مع الصداع النصفي والوقاية من نوباته الحادة. ما هو الصداع النصفي وكيف يختلف عن غيره؟ أوضحت الدكتورة التازي أن الصداع النصفي هو اضطراب عصبي يتميز بنوبات من الألم النابض الذي يصيب غالباً جهة واحدة من الرأس. وأشارت إلى أن هذا الألم قد يستمر من 4 ساعات إلى 72 ساعة، وغالباً ما يكون مصحوباً بأعراض جانبية مثل الغثيان، والقيء، والحساسية المفرطة للضوء والأصوات. وفرقت الطبيبة بين نوعين رئيسيين من الشقيقة: شقيقة بدون هالة: وهي الأكثر شيوعاً. شقيقة مصحوبة بالهالة: حيث يسبق الألم ظهور علامات تحذيرية بصرية (مثل رؤية ومضات أو خطوط متعرجة) أو حسية (مثل تنميل الوجه أو اليدين)، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب فوراً إذا استمرت هذه الهالة لأكثر من ساعة، لتجنب خطر الجلطات الدماغية. لماذا تهاجمنا الشقيقة؟ الأسباب والمحفزات كشفت الحلقة عن أرقام مثيرة للاهتمام، حيث يعاني حوالي 15% من سكان العالم من هذا المرض، وفي المغرب قد تصل النسبة إلى 30% خاصة بين فئة الطلاب والنساء. وتعود الأسباب إلى "حساسية زائدة" في دماغ المصاب تتأثر بعوامل جينية وبيئية. أما عن المحفزات التي تثير النوبة، فقد لخصتها الدكتورة في: اضطرابات النوم (سواء القلة أو الكثرة الزائدة). التوتر النفسي والضغط المهني. التغيرات الهرمونية لدى النساء. عوامل بيئية مثل التعرض لأشعة الشمس القوية أو الروائح النفاذة. بعض الأطعمة مثل الشوكولاتة، أو حالات انخفاض السكر في الدم. خارطة طريق العلاج: من المسكنات إلى التقنيات الحديثة شددت الدكتورة التازي على أن العلاج ينقسم إلى شقين: علاج النوبة الحادة فور حدوثها، والعلاج الوقائي (الخلفي) الذي يهدف إلى تقليل عدد النوبات وقوتها على المدى الطويل. وحذرت من الاستخدام المفرط للمسكنات دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من حدة الصداع. كما زفت الطبيبة بشرى للمصابين حول التطور الطبي الكبير، مشيرة إلى ظهور أدوية حديثة تستهدف بروتينات معينة مسببة للالتهاب الوعائي في الدماغ، بالإضافة إلى إمكانية استخدام "البوتوكس" كحل علاجي في حالات الصداع النصفي المزمن التي لا تستجيب للأدوية التقليدية. نصائح ذهبية للوقاية اختتمت الحلقة بدعوة المصابين لتبني نمط حياة صحي، يشمل ممارسة الرياضة بانتظام، وتنظيم ساعات النوم، والابتعاد عن المحفزات المعروفة. كما نصحت بضرورة الاحتفاظ بـ "دفتر الشقيقة" لتدوين مواعيد النوبات ومسبباتها، مما يساعد الطبيب في تشخيص الحالة ووضع البروتوكول العلاجي الأنسب.
2

30 مارس 2026
بطانة الرحم المهاجرة: كل ما يجب أن تعرفه النساء مع البروفيسور عمر الغزاوي في برنامج صحتك والطبيب”
الحلقة تكشف أسرار بطانة الرحم المهاجرة وتأثيرها على حياة النساء في حلقة جديدة من برنامج صحتك والطبيب ، قدمت دنيا نالا ، مقدمة البرنامج، عرضا شاملا لموضوع حساس يؤثر على حياة الكثير من النساء، وهو مرض بطانة الرحم المهاجرة . واستضافت الحلقة البروفيسور عمر الغزاوي بوقايدي ، مختص في أمراض النساء والتوليد بمدينة مكناس، الذي شرح تفاصيل المرض وأعراضه وطرق التشخيص والعلاج بشكل مبسط وواضح للمستمعات. أكد البروفيسور الغزاوي أن بطانة الرحم المهاجرة هي حالة ينمو فيها نسيج يشبه بطانة الرحم خارج مكانه الطبيعي داخل الرحم، ويمكن أن يظهر هذا النسيج في المبايض، الأنابيب، المثانة، وأحيانًا في الرئتين أو الدماغ، على الرغم من كون هذه الحالات نادرة جدًا. وأوضح أن هناك نوعًا آخر من المرض يحدث داخل جدار الرحم نفسه، ويعرف بالبطانة المهاجرة داخل الرحم، ويظهر غالبًا لدى النساء بين 36 و50 عامًا. الأعراض الرئيسية للمرض أبرز الضيف أن أكثر الأعراض شيوعًا تشمل: آلام حادة أثناء الدورة الشهرية وأحيانًا قبلها أو بعدها. ألم أثناء الجماع في الحالات المتقدمة. نزيف شديد وغير منتظم قد يمتد لأكثر من أسبوع. صعوبة في الحمل نتيجة التصاقات بين الرحم والمبايض أو الأنابيب. وأشار الغزاوي إلى أن المرض لا يظهر دائمًا في الفتيات الصغيرات، وأن بعض الحالات تتطلب فحصًا بالصوتيات (الليكوغرافي) أو الرنين المغناطيسي لتأكيد التشخيص، بينما الحالات الشديدة قد تتطلب المنظار الجراحي لإزالة النسيج المهاجر. العلاقة مع الصحة النفسية والوراثة تطرقت الحلقة أيضًا إلى الجانب النفسي، حيث ذكر البروفيسور أن الألم المزمن المرتبط بالمرض قد يؤثر على الحالة النفسية للمرأة، لكنه لا يسبب المرض بحد ذاته. أما من ناحية الوراثة، فبين الغزاوي أن العامل الوراثي موجود جزئيًا، خاصة إذا كانت هناك أكثر من أخت مصابة، ولكنه ليس العامل الحاسم في ظهور المرض. طرق العلاج وإمكانية التعايش أوضح الضيف أن العلاج المبكر هو المفتاح لتخفيف الأعراض، ويشمل: الأدوية مثل موانع الحمل الهرمونية أو اللولب الهرموني للسيطرة على نمو النسيج. المسكنات والمضادات للالتهابات لتخفيف الألم. الجراحة بالمنظار أو فتح البطن في الحالات المعقدة لإزالة النسيج المتراكم. وأشار البروفيسور إلى أن المرض لا يمكن "منعه" بشكل كامل، لكن التعايش معه ممكن من خلال الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة مع طبيب النساء والتوليد، إضافة إلى الاهتمام بالتغذية الصحية، ممارسة الرياضة، وتقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو تمارين التنفس. رسالة توعية للمجتمع اختتم البروفيسور الغزاوي الحلقة بتوجيه رسالة مهمة للنساء والمجتمع: ضرورة فهم المرض والتعامل معه بوعي، ودعم المريضات لتخفيف الأعراض والتحديات اليومية التي يفرضها المرض، مع الالتزام بالفحص الدوري والمتابعة الطبية المستمرة.