صحتك والطبيببطانة الرحم المهاجرة: كل ما يجب أن تعرفه النساء مع البروفيسور عمر الغزاوي في برنامج صحتك والطبيب”
30 مارس 2026
الحلقة تكشف أسرار بطانة الرحم المهاجرة وتأثيرها على حياة النساء في حلقة جديدة من برنامج صحتك والطبيب ، قدمت دنيا نالا ، مقدمة البرنامج، عرضا شاملا لموضوع حساس يؤثر على حياة الكثير من النساء، وهو مرض بطانة الرحم المهاجرة . واستضافت الحلقة البروفيسور عمر الغزاوي بوقايدي ، مختص في أمراض النساء والتوليد بمدينة مكناس، الذي شرح تفاصيل المرض وأعراضه وطرق التشخيص والعلاج بشكل مبسط وواضح للمستمعات. أكد البروفيسور الغزاوي أن بطانة الرحم المهاجرة هي حالة ينمو فيها نسيج يشبه بطانة الرحم خارج مكانه الطبيعي داخل الرحم، ويمكن أن يظهر هذا النسيج في المبايض، الأنابيب، المثانة، وأحيانًا في الرئتين أو الدماغ، على الرغم من كون هذه الحالات نادرة جدًا. وأوضح أن هناك نوعًا آخر من المرض يحدث داخل جدار الرحم نفسه، ويعرف بالبطانة المهاجرة داخل الرحم، ويظهر غالبًا لدى النساء بين 36 و50 عامًا. الأعراض الرئيسية للمرض أبرز الضيف أن أكثر الأعراض شيوعًا تشمل: آلام حادة أثناء الدورة الشهرية وأحيانًا قبلها أو بعدها. ألم أثناء الجماع في الحالات المتقدمة. نزيف شديد وغير منتظم قد يمتد لأكثر من أسبوع. صعوبة في الحمل نتيجة التصاقات بين الرحم والمبايض أو الأنابيب. وأشار الغزاوي إلى أن المرض لا يظهر دائمًا في الفتيات الصغيرات، وأن بعض الحالات تتطلب فحصًا بالصوتيات (الليكوغرافي) أو الرنين المغناطيسي لتأكيد التشخيص، بينما الحالات الشديدة قد تتطلب المنظار الجراحي لإزالة النسيج المهاجر. العلاقة مع الصحة النفسية والوراثة تطرقت الحلقة أيضًا إلى الجانب النفسي، حيث ذكر البروفيسور أن الألم المزمن المرتبط بالمرض قد يؤثر على الحالة النفسية للمرأة، لكنه لا يسبب المرض بحد ذاته. أما من ناحية الوراثة، فبين الغزاوي أن العامل الوراثي موجود جزئيًا، خاصة إذا كانت هناك أكثر من أخت مصابة، ولكنه ليس العامل الحاسم في ظهور المرض. طرق العلاج وإمكانية التعايش أوضح الضيف أن العلاج المبكر هو المفتاح لتخفيف الأعراض، ويشمل: الأدوية مثل موانع الحمل الهرمونية أو اللولب الهرموني للسيطرة على نمو النسيج. المسكنات والمضادات للالتهابات لتخفيف الألم. الجراحة بالمنظار أو فتح البطن في الحالات المعقدة لإزالة النسيج المتراكم. وأشار البروفيسور إلى أن المرض لا يمكن "منعه" بشكل كامل، لكن التعايش معه ممكن من خلال الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة مع طبيب النساء والتوليد، إضافة إلى الاهتمام بالتغذية الصحية، ممارسة الرياضة، وتقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو تمارين التنفس. رسالة توعية للمجتمع اختتم البروفيسور الغزاوي الحلقة بتوجيه رسالة مهمة للنساء والمجتمع: ضرورة فهم المرض والتعامل معه بوعي، ودعم المريضات لتخفيف الأعراض والتحديات اليومية التي يفرضها المرض، مع الالتزام بالفحص الدوري والمتابعة الطبية المستمرة.

