
📺 برنامج إذاعي
23:00 – 02:00
23:00 – 02:00
يا مسهرني
عبد الله بلغيتي
2
حلقة
24 مارس 2026
آخر حلقة
🎬
2
حلقة
▶
2
فيديو
📅
24 مارس 2026
آخر حلقة
🔍
الحلقات
1

15 أبريل 2026
مشروع طموح لتأسيس مدرسة مغربية لآلة القانون والحفاظ على التراث الموسيقي
كشف الفنان والأستاذ عثمان العالمي، عازف آلة القانون وصانعها، عن تفاصيل مشروعه الفني والأكاديمي لتأسيس مدرسة مغربية خاصة بهذه الآلة، خلال استضافته في برنامج "يا مسهرني" على إذاعة "مدينة إف إم". الحلقة سلطت الضوء على مساره المهني، وجهوده في تطوير صناعة آلة القانون محليًا، إلى جانب دعوته للحفاظ على التراث الموسيقي المغربي وتوثيقه أكاديميًا. مسار فني وأكاديمي متدرج نحو التخصص بدأ عثمان العالمي رحلته مع الموسيقى في سن السادسة عشرة، حيث تعلم العزف على آلة العود قبل أن يتجه لاحقًا إلى التخصص في آلة القانون. حصل على دبلوم من المعهد البلدي للموسيقى بمكناس، وتابع تكوينه تحت إشراف الأستاذ مولاي إدريس الوزاني. وقد تُوج مساره بالحصول على الجائزة الشرفية من وزارة الثقافة، وهي من أرفع الشهادات في مجال الموسيقى بالمغرب، ما عزز مكانته كأحد أبرز المتخصصين في هذه الآلة. ويعمل العالمي حاليًا أستاذًا لآلة القانون بالمعهد الجهوي للموسيقى بفاس، كما يدرّس الثقافة الموسيقية وتاريخها بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، في تجربة أكاديمية تجمع بين الفن والتعليم العالي. صناعة محلية لآلة القانون: نحو صوت مغربي مميز في خطوة لافتة، أسس العالمي سنة 2005 ورشة "أندلس" بمدينة فاس لصناعة آلة القانون. واستغرق سنوات من البحث والتجريب لتطوير نموذج احترافي يعتمد على الأخشاب المغربية مثل الأرز والجوز، مع توظيف الزخارف التقليدية. ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج "صوت مغربي" خاص بآلة القانون، يختلف عن الأنماط الشرقية والتركية، سواء من حيث الخصائص الصوتية أو الهوية البصرية. نحو مدرسة مغربية لآلة القانون لا يقتصر مشروع العالمي على الصناعة، بل يمتد إلى تطوير مناهج تدريس آلة القانون. إذ يدعو إلى إدماج التراث الموسيقي المغربي، بما يشمله من موسيقى أندلسية وملحون وغرناطي، إضافة إلى المقامات الحسانية والأمازيغية، داخل التكوين الأكاديمي. ويرى أن هذا التوجه من شأنه تعزيز الهوية الموسيقية الوطنية، وربط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية. أدوار ثقافية ومساهمة في العمل الجماعي يشغل عثمان العالمي عدة مناصب ثقافية، من بينها رئاسة جمعية "دار القانون بالمغرب" التي تأسست سنة 2021، إضافة إلى قيادته لفرقة "نغم للطرب والفن". كما يعد عضوًا في جوق المرحوم الحاج عبد الكريم الرايس منذ سنة 2004، تحت إشراف الأستاذ محمد بريول، ما يعكس حضوره المستمر في الساحة الموسيقية التقليدية. شهادات تؤكد التأثير التربوي والفني عرفت الحلقة مداخلات لعدد من الأكاديميين والفنانين، الذين أشادوا بتجربة العالمي. حيث وصفته المفتشة التربوية فاطمة الزماحي بأنه صاحب مشروع ثقافي متكامل، يتميز بقدرة كبيرة على التواصل مع الطلبة. من جهته، اعتبر الشاعر عبد العزيز العلوي أن العالمي يدافع عن الهوية الموسيقية المغربية في سياق التحديات الثقافية المعاصرة، فيما أكد الأستاذ الجامعي محمد الفوسي نجاحه في تقريب الموسيقى من الطلبة، خاصة في التخصصات العلمية. دعوة إلى توثيق التراث الموسيقي في ختام اللقاء، شدد عثمان العالمي على أهمية توثيق الألحان التراثية المغربية عبر التدوين الموسيقي، معتبرًا ذلك مسؤولية جماعية لضمان استمرارية هذا الموروث الثقافي ونقله للأجيال القادمة بشكل علمي ومنهجي. FAQ من هو عثمان العالمي؟ هو فنان مغربي متخصص في آلة القانون، يجمع بين العزف والتدريس وصناعة الآلة، ويقود مشروعًا لتأسيس مدرسة مغربية خاصة بها. ما هدف مشروعه الفني؟ يهدف إلى تطوير آلة القانون وصناعتها محليًا، وإدماج التراث الموسيقي المغربي في مناهج تدريسها. لماذا يعتبر توثيق الموسيقى مهمًا؟ لأنه يساهم في حفظ التراث من الضياع، ويتيح دراسته ونقله بشكل علمي للأجيال القادمة.
2

24 مارس 2026
كتاب "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية" يثير نقاشًا علميًا حول الدين والسلطة والتحديث في برنامج "يا مسهرني"
سلّط برنامج "يا مسهرني" على إذاعة "مدينا إف إم" الضوء على إصدار فكري جديد بعنوان "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية: أسئلة الدين والسلطة والتحديث" للدكتور محمد جحاح، في حلقة خصصت لمناقشة أبرز أطروحات الكتاب. واستضاف البرنامج الدكتور سفيان الشهب، أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل، الذي قدّم قراءة نقدية للعمل، كاشفًا عن أهم القضايا التي يعالجها، ومبرزًا أبعاد ندوة علمية دولية نُظمت لمناقشته. قراءة نقدية: الدين والسلطة والتحديث في قلب النقاش يركز الكتاب على ثلاثية أساسية تشغل الباحثين في الشأن المغربي: الدين، السلطة، والتحديث. ومن خلال ثمانية فصول، يقدم المؤلف تحليلًا معمقًا لهذه القضايا، متجاوزًا القراءات التقليدية. من أبرز ما يطرحه العمل نقده للمقاربات الكولونيالية التي قسمت المغرب إلى "بلاد السيبة" و"بلاد المخزن"، أو التي فصلت بين إسلام رسمي وآخر شعبي. ويرى المؤلف أن هذه التصنيفات لم تكن بريئة، بل خضعت لخلفيات استعمارية أثرت على فهم المجتمع المغربي. الزوايا والمخزن: علاقة أكثر تعقيدًا مما يُعتقد يتناول الكتاب العلاقة بين الزوايا الصوفية والسلطة السياسية من زاوية نقدية، حيث يرفض اختزال الزوايا في كونها أدوات بيد السلطة، ويبرزها كفاعل اجتماعي ورمزي مستقل له تأثيره في المجتمع. هل عاد الدين فعلًا؟ ينتقد المؤلف أطروحة "عودة الدين" أو "عودة التصوف"، مؤكدًا أن التدين لم يختفِ من المجتمع المغربي أصلًا، بل ظل حاضرًا بأشكال مختلفة، تتغير حسب السياقات الاجتماعية والسياسية. التحديث في المغرب: بين الشعارات والممارسة اليومية يطرح الكتاب تساؤلًا محوريًا حول مدى نجاح مشاريع التحديث في المغرب، وهل تحولت إلى نمط حياة يومي لدى المواطنين، أم بقيت مجرد سياسات وبرامج على المستوى الرسمي دون تأثير عميق في الحياة اليومية. مقاربة سوسيو-أنتروبولوجية: فهم المجتمع من الداخل أبرز الدكتور سفيان الشهب أن أهمية هذا العمل تكمن في اعتماده على مقاربة "من أسفل"، أي الانطلاق من الواقع الميداني لفهم كيفية ممارسة الأفراد للدين والسلطة في حياتهم اليومية، بعيدًا عن الأحكام النظرية الجاهزة. ندوة علمية دولية بمكناس: تلاقح المدارس الفكرية كشفت الحلقة عن تنظيم ندوة علمية بقاعة بن خلدون بكلية الآداب بمكناس، عرفت مشاركة باحثين دوليين، من بينهم أكاديميون أمريكيون، ما يعكس انفتاح النقاش على مدارس فكرية متعددة. ويُعد هذا التفاعل فرصة لمقارنة المقاربة الأنتروبولوجية الأمريكية، التي يمثلها باحثون مثل كليفورد جيرتز، بنظيرتها الفرنسية، مما يمنح الباحث المغربي زوايا تحليل جديدة لفهم مجتمعه. كما اعتمدت الندوة مقاربة متعددة التخصصات، جمعت بين علم الاجتماع، الأنتروبولوجيا، والتاريخ، بهدف تقديم قراءة شاملة للظواهر الاجتماعية المعقدة في المغرب. دعوة للمتابعة والمشاركة اختتمت الحلقة بدعوة المهتمين إلى متابعة أشغال الندوة، سواء بالحضور المباشر أو عبر البث الرقمي الذي توفره منصات طلبة الدكتوراه بمكناس، في خطوة لتعزيز إشراك الجمهور في النقاشات الأكاديمية. FAQ ما موضوع كتاب "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية"؟ يتناول الكتاب قضايا الدين والسلطة والتحديث في المغرب من منظور سوسيو-أنتروبولوجي، معتمدًا على تحليل ميداني ونقدي. ما أهمية المقاربة السوسيو-أنتروبولوجية في هذا العمل؟ تكمن أهميتها في دراسة المجتمع من خلال الممارسات اليومية للأفراد، بدل الاعتماد فقط على النظريات العامة. أين نُظمت الندوة العلمية المرتبطة بالكتاب؟ نُظمت بكلية الآداب بمكناس، بمشاركة باحثين مغاربة ودوليين، ضمن إطار علمي متعدد التخصصات.