الرئيسيةالبرامجيا مسهرنيكتاب "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية" يثير نقاشًا علميًا حول الدين والسلطة والتحديث في برنامج "يا مسهرني"
كتاب "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية" يثير نقاشًا علميًا حول الدين والسلطة والتحديث في برنامج "يا مسهرني"
يا مسهرنييا مسهرني

كتاب "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية" يثير نقاشًا علميًا حول الدين والسلطة والتحديث في برنامج "يا مسهرني"

24 مارس 2026
سلّط برنامج "يا مسهرني" على إذاعة "مدينا إف إم" الضوء على إصدار فكري جديد بعنوان "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية: أسئلة الدين والسلطة والتحديث" للدكتور محمد جحاح، في حلقة خصصت لمناقشة أبرز أطروحات الكتاب. واستضاف البرنامج الدكتور سفيان الشهب، أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل، الذي قدّم قراءة نقدية للعمل، كاشفًا عن أهم القضايا التي يعالجها، ومبرزًا أبعاد ندوة علمية دولية نُظمت لمناقشته. قراءة نقدية: الدين والسلطة والتحديث في قلب النقاش يركز الكتاب على ثلاثية أساسية تشغل الباحثين في الشأن المغربي: الدين، السلطة، والتحديث. ومن خلال ثمانية فصول، يقدم المؤلف تحليلًا معمقًا لهذه القضايا، متجاوزًا القراءات التقليدية. من أبرز ما يطرحه العمل نقده للمقاربات الكولونيالية التي قسمت المغرب إلى "بلاد السيبة" و"بلاد المخزن"، أو التي فصلت بين إسلام رسمي وآخر شعبي. ويرى المؤلف أن هذه التصنيفات لم تكن بريئة، بل خضعت لخلفيات استعمارية أثرت على فهم المجتمع المغربي. الزوايا والمخزن: علاقة أكثر تعقيدًا مما يُعتقد يتناول الكتاب العلاقة بين الزوايا الصوفية والسلطة السياسية من زاوية نقدية، حيث يرفض اختزال الزوايا في كونها أدوات بيد السلطة، ويبرزها كفاعل اجتماعي ورمزي مستقل له تأثيره في المجتمع. هل عاد الدين فعلًا؟ ينتقد المؤلف أطروحة "عودة الدين" أو "عودة التصوف"، مؤكدًا أن التدين لم يختفِ من المجتمع المغربي أصلًا، بل ظل حاضرًا بأشكال مختلفة، تتغير حسب السياقات الاجتماعية والسياسية. التحديث في المغرب: بين الشعارات والممارسة اليومية يطرح الكتاب تساؤلًا محوريًا حول مدى نجاح مشاريع التحديث في المغرب، وهل تحولت إلى نمط حياة يومي لدى المواطنين، أم بقيت مجرد سياسات وبرامج على المستوى الرسمي دون تأثير عميق في الحياة اليومية. مقاربة سوسيو-أنتروبولوجية: فهم المجتمع من الداخل أبرز الدكتور سفيان الشهب أن أهمية هذا العمل تكمن في اعتماده على مقاربة "من أسفل"، أي الانطلاق من الواقع الميداني لفهم كيفية ممارسة الأفراد للدين والسلطة في حياتهم اليومية، بعيدًا عن الأحكام النظرية الجاهزة. ندوة علمية دولية بمكناس: تلاقح المدارس الفكرية كشفت الحلقة عن تنظيم ندوة علمية بقاعة بن خلدون بكلية الآداب بمكناس، عرفت مشاركة باحثين دوليين، من بينهم أكاديميون أمريكيون، ما يعكس انفتاح النقاش على مدارس فكرية متعددة. ويُعد هذا التفاعل فرصة لمقارنة المقاربة الأنتروبولوجية الأمريكية، التي يمثلها باحثون مثل كليفورد جيرتز، بنظيرتها الفرنسية، مما يمنح الباحث المغربي زوايا تحليل جديدة لفهم مجتمعه. كما اعتمدت الندوة مقاربة متعددة التخصصات، جمعت بين علم الاجتماع، الأنتروبولوجيا، والتاريخ، بهدف تقديم قراءة شاملة للظواهر الاجتماعية المعقدة في المغرب. دعوة للمتابعة والمشاركة اختتمت الحلقة بدعوة المهتمين إلى متابعة أشغال الندوة، سواء بالحضور المباشر أو عبر البث الرقمي الذي توفره منصات طلبة الدكتوراه بمكناس، في خطوة لتعزيز إشراك الجمهور في النقاشات الأكاديمية. FAQ ما موضوع كتاب "المغرب بعين سوسيو-أنتروبولوجية"؟ يتناول الكتاب قضايا الدين والسلطة والتحديث في المغرب من منظور سوسيو-أنتروبولوجي، معتمدًا على تحليل ميداني ونقدي. ما أهمية المقاربة السوسيو-أنتروبولوجية في هذا العمل؟ تكمن أهميتها في دراسة المجتمع من خلال الممارسات اليومية للأفراد، بدل الاعتماد فقط على النظريات العامة. أين نُظمت الندوة العلمية المرتبطة بالكتاب؟ نُظمت بكلية الآداب بمكناس، بمشاركة باحثين مغاربة ودوليين، ضمن إطار علمي متعدد التخصصات.
مشاهدة على يوتيوب

حلقات أخرى

عرض كل الحلقات