الرئيسيةالبرامجيا مسهرنيمشروع طموح لتأسيس مدرسة مغربية لآلة القانون والحفاظ على التراث الموسيقي
مشروع طموح لتأسيس مدرسة مغربية لآلة القانون والحفاظ على التراث الموسيقي
يا مسهرنييا مسهرني

مشروع طموح لتأسيس مدرسة مغربية لآلة القانون والحفاظ على التراث الموسيقي

15 أبريل 2026
كشف الفنان والأستاذ عثمان العالمي، عازف آلة القانون وصانعها، عن تفاصيل مشروعه الفني والأكاديمي لتأسيس مدرسة مغربية خاصة بهذه الآلة، خلال استضافته في برنامج "يا مسهرني" على إذاعة "مدينة إف إم". الحلقة سلطت الضوء على مساره المهني، وجهوده في تطوير صناعة آلة القانون محليًا، إلى جانب دعوته للحفاظ على التراث الموسيقي المغربي وتوثيقه أكاديميًا. مسار فني وأكاديمي متدرج نحو التخصص بدأ عثمان العالمي رحلته مع الموسيقى في سن السادسة عشرة، حيث تعلم العزف على آلة العود قبل أن يتجه لاحقًا إلى التخصص في آلة القانون. حصل على دبلوم من المعهد البلدي للموسيقى بمكناس، وتابع تكوينه تحت إشراف الأستاذ مولاي إدريس الوزاني. وقد تُوج مساره بالحصول على الجائزة الشرفية من وزارة الثقافة، وهي من أرفع الشهادات في مجال الموسيقى بالمغرب، ما عزز مكانته كأحد أبرز المتخصصين في هذه الآلة. ويعمل العالمي حاليًا أستاذًا لآلة القانون بالمعهد الجهوي للموسيقى بفاس، كما يدرّس الثقافة الموسيقية وتاريخها بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، في تجربة أكاديمية تجمع بين الفن والتعليم العالي. صناعة محلية لآلة القانون: نحو صوت مغربي مميز في خطوة لافتة، أسس العالمي سنة 2005 ورشة "أندلس" بمدينة فاس لصناعة آلة القانون. واستغرق سنوات من البحث والتجريب لتطوير نموذج احترافي يعتمد على الأخشاب المغربية مثل الأرز والجوز، مع توظيف الزخارف التقليدية. ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج "صوت مغربي" خاص بآلة القانون، يختلف عن الأنماط الشرقية والتركية، سواء من حيث الخصائص الصوتية أو الهوية البصرية. نحو مدرسة مغربية لآلة القانون لا يقتصر مشروع العالمي على الصناعة، بل يمتد إلى تطوير مناهج تدريس آلة القانون. إذ يدعو إلى إدماج التراث الموسيقي المغربي، بما يشمله من موسيقى أندلسية وملحون وغرناطي، إضافة إلى المقامات الحسانية والأمازيغية، داخل التكوين الأكاديمي. ويرى أن هذا التوجه من شأنه تعزيز الهوية الموسيقية الوطنية، وربط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية. أدوار ثقافية ومساهمة في العمل الجماعي يشغل عثمان العالمي عدة مناصب ثقافية، من بينها رئاسة جمعية "دار القانون بالمغرب" التي تأسست سنة 2021، إضافة إلى قيادته لفرقة "نغم للطرب والفن". كما يعد عضوًا في جوق المرحوم الحاج عبد الكريم الرايس منذ سنة 2004، تحت إشراف الأستاذ محمد بريول، ما يعكس حضوره المستمر في الساحة الموسيقية التقليدية. شهادات تؤكد التأثير التربوي والفني عرفت الحلقة مداخلات لعدد من الأكاديميين والفنانين، الذين أشادوا بتجربة العالمي. حيث وصفته المفتشة التربوية فاطمة الزماحي بأنه صاحب مشروع ثقافي متكامل، يتميز بقدرة كبيرة على التواصل مع الطلبة. من جهته، اعتبر الشاعر عبد العزيز العلوي أن العالمي يدافع عن الهوية الموسيقية المغربية في سياق التحديات الثقافية المعاصرة، فيما أكد الأستاذ الجامعي محمد الفوسي نجاحه في تقريب الموسيقى من الطلبة، خاصة في التخصصات العلمية. دعوة إلى توثيق التراث الموسيقي في ختام اللقاء، شدد عثمان العالمي على أهمية توثيق الألحان التراثية المغربية عبر التدوين الموسيقي، معتبرًا ذلك مسؤولية جماعية لضمان استمرارية هذا الموروث الثقافي ونقله للأجيال القادمة بشكل علمي ومنهجي. FAQ من هو عثمان العالمي؟ هو فنان مغربي متخصص في آلة القانون، يجمع بين العزف والتدريس وصناعة الآلة، ويقود مشروعًا لتأسيس مدرسة مغربية خاصة بها. ما هدف مشروعه الفني؟ يهدف إلى تطوير آلة القانون وصناعتها محليًا، وإدماج التراث الموسيقي المغربي في مناهج تدريسها. لماذا يعتبر توثيق الموسيقى مهمًا؟ لأنه يساهم في حفظ التراث من الضياع، ويتيح دراسته ونقله بشكل علمي للأجيال القادمة.
مشاهدة على يوتيوب

حلقات أخرى

عرض كل الحلقات