
📺 برنامج إذاعي
19:00 – 20:30
تقرقيب الناب مع الحباب
شعيب السدراتي
13
حلقة
24 مارس 2026
آخر حلقة
🎬
13
حلقة
▶
13
فيديو
📅
24 مارس 2026
آخر حلقة
🔍
الحلقات
2

16 أبريل 2026
العادات اليومية التي لا تمل
في حلقة جديدة من برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" على إذاعة ميدينا إف إم، واصل المنشط شعيب الصدراتي، هذا الأسبوع، نقاشه التفاعلي مع المستمعين حول موضوع: "ما هي العادة التي يمكنك القيام بها يومياً دون ملل؟". وقد شهدت الحلقة، التي بُثت ضمن البرمجة المعتادة للإذاعة بالمغرب، مشاركة واسعة عكست تنوعاً لافتاً في الآراء بين الجوانب الاجتماعية، الروحية، والترفيهية، وسط أجواء خفيفة امتزجت فيها الفكاهة بالنقاش الجاد. تفاعل واسع يعكس تنوع المجتمع المغربي أبانت مداخلات المستمعين عن صورة غنية للعادات اليومية التي تشكل جزءاً من حياة المغاربة، حيث تنوعت الإجابات بين الروابط الأسرية، الأنشطة اليومية، والهوايات الشخصية. في هذا السياق، شدد أحد المشاركين على أهمية التواصل الأسري ، معتبراً أن زيارة الوالدين بشكل يومي عادة لا يمكن أن تُمل، بل تشكل "بركة في الحياة" وركيزة للاستقرار النفسي والاجتماعي. العادات اليومية بين النشاط والترفيه حب الحركة كوسيلة لمقاومة الملل المستمعة "نادية" قدمت رؤية مختلفة، حيث أكدت أن الرقص والنشاط البدني يمثلان بالنسبة لها وسيلة فعالة لطرد الاكتئاب والروتين، في حين اعتبرت أن الأعمال المنزلية هي المصدر الرئيسي للشعور بالملل. العمل بشغف… حتى في المهن اليومية من جهته، أوضح المستمع "العياشي"، الذي يعمل في قطاع النقل السياحي، أن القيادة ليست مجرد وظيفة، بل شغف يومي يمارسه بكل حب، مؤكداً أن الأخلاق والصبر عنصران أساسيان للاستمتاع بالعمل. الإذاعة والسفر… عادات لا تغيب ارتباط عاطفي بالإذاعة أكدت المستمعة "مها" أن الاستماع إلى الراديو، وخاصة إذاعة ميدينا إف إم، يمثل جزءاً لا يتجزأ من يومها منذ سنوات المراهقة، واصفة ذلك بـ"الإدمان الإيجابي" الذي يرافقها يومياً. السفر المقنن كما أشارت إلى حبها للسفر، ولكن بشكل "مقنن"، في إشارة إلى التوازن بين الترفيه والالتزامات اليومية. البعد الروحاني حاضر بقوة في جانب آخر، سلطت المستمعة "زينب" الضوء على أهمية العادات الروحية ، حيث أوضحت أنها تحرص يومياً على قراءة القرآن، ولو صفحة واحدة، إلى جانب ممارسة الرياضة، معتبرة أن هذا التوازن يمنحها راحة نفسية واستقراراً داخلياً. عادات متنوعة… من المطالعة إلى "الكسكس" لم تخلُ الحلقة من طرافة وتنوع، حيث شملت المداخلات عادات مختلفة مثل: المطالعة اليومية تربية القطط والاعتناء بها التسوق، خاصة شراء الملابس المنزلية تناول أطباق تقليدية مثل "الكسكس" هذا التنوع يعكس تعددية أنماط الحياة داخل المجتمع المغربي، واختلاف مصادر السعادة اليومية. جدل فكاهي: "الكامون في الرفيسة" عاد النقاش الطريف حول إضافة الكمون إلى طبق الرفيسة ، وهو الجدل الذي بدأ في حلقة سابقة. وتدخلت "لالة حسنية" لتوضيح المقادير التقليدية لهذا الطبق المغربي، مؤكدة أن "رأس الحانوت" هو العنصر الأساسي، وليس الكمون، في موقف أعاد إحياء النقاش بروح فكاهية. لمسة ثقافية: معاني الأسماء شهدت الحلقة أيضاً فقرة خفيفة تناولت معنى اسم "ثروة"، حيث تم توضيح دلالته المرتبطة بالغنى والوفرة، إضافة إلى أصوله الأمازيغية التي قد تشير إلى "الأبناء"، ما أضفى بعداً ثقافياً على النقاش. أجواء تفاعلية داخل وخارج الاستوديو تميّزت الحلقة كذلك بتفاعل حي داخل الاستوديو، حيث تبادل المنشط شعيب الصدراتي قفشات فكاهية مع الطاقم التقني، إلى جانب متابعة تعليقات الجمهور عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك ويوتيوب. أهمية الموضوع: العادات اليومية مفتاح التوازن النفسي يعكس موضوع الحلقة اهتماماً متزايداً بقضية العادات اليومية وتأثيرها على الصحة النفسية وجودة الحياة . ففي ظل تسارع وتيرة الحياة، يبحث الكثيرون عن ممارسات بسيطة يمكن أن توفر لهم الاستقرار والراحة، سواء عبر الروابط الأسرية، النشاط البدني، أو الجوانب الروحية. كما يُبرز هذا النقاش دور الإعلام الإذاعي في فتح فضاءات تفاعلية تعكس هموم وتطلعات المجتمع، وتمنح المستمعين فرصة للتعبير والمشاركة. خلاصة نجح برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" مرة أخرى في خلق نقاش مجتمعي غني ومتنوع حول العادات اليومية التي تمنح الحياة معنى واستمرارية دون ملل. وبين الجدية والفكاهة، عكست الحلقة صورة حية للمجتمع المغربي بكل تفاصيله، مؤكدة أن أبسط العادات قد تكون أكثرها تأثيراً في حياة الأفراد. ومن المنتظر أن يواصل البرنامج هذا التفاعل، خاصة مع إعلان المنشط عن تخصيص حلقة مفتوحة يوم الجمعة لاستقبال المواهب والقصص والنكت، في خطوة تعزز ارتباط الجمهور بالإذاعة.
3

15 أبريل 2026
"الرفيسة بالكامون" تشعل الجدل في برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب": تفاعل واسع وقصص يومية بطابع فكاهي
أثارت حلقة جديدة من برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" على إذاعة "ميدينا إف إم" تفاعلاً لافتاً، بعدما تحوّل نقاش بسيط حول "الرفيسة بالكامون" إلى جدل طريف بين المستمعين. الحلقة، التي قدمها شعيب الصدراتي، مزجت بين الترفيه والنقاشات اليومية، مسلطة الضوء على عادات المغاربة واختلاف أذواقهم، في أجواء تفاعلية مباشرة. سؤال بسيط يفتح نقاشاً واسعاً انطلقت الحلقة بسؤال طرحه المنشط حول العادات التي يمكن للإنسان ممارستها يومياً دون ملل، سواء في العمل أو الحياة الشخصية. هذا السؤال البسيط فتح الباب أمام مداخلات متنوعة، عكست اهتمامات المستمعين بين الرياضة والسفر وروتين الحياة اليومية. "الرفيسة بالكامون".. نقاش غير متوقع يتحول إلى ترند سرعان ما تصدر موضوع غير متوقع واجهة الحلقة، بعد مداخلة مستمعة أكدت أنها تضيف "الكامون" إلى طبق الرفيسة وتعتبره لذيذاً. هذا الطرح أثار استغراب المنشط وعدد من المتصلين، باعتبار أن "الكمون" يُستخدم تقليدياً في أطباق أخرى مثل البصارة أو الشواء، وليس ضمن مكونات الرفيسة المعروفة. النقاش الذي بدأ بشكل عفوي، تحول إلى جدل طريف حول العادات الغذائية واختلافها بين الأسر والمناطق. رأي متخصص: هل يدخل الكامون فعلاً في الرفيسة؟ لتوضيح المسألة، استضاف البرنامج المتخصصة في الطبخ "غزلان"، التي أكدت أن الكامون لا يُعد مكوناً أساسياً في الرفيسة، لكنه قد يكون حاضراً بنسب ضئيلة ضمن بعض خلطات التوابل المغربية المعروفة بـ"المساخن". كما شددت على أن المطبخ المغربي يتميز بتنوعه الكبير حسب المناطق والعادات. تفاعل المستمعين: بين كرة القدم وروتين الحياة عرفت الحلقة تفاعلاً واسعاً من المستمعين، الذين شاركوا عاداتهم اليومية التي لا يملّون منها، مثل متابعة كرة القدم، السفر، أو حتى الاستمتاع بالقيادة لمسافات طويلة. كما لم تخلُ المداخلات من قصص طريفة تعكس تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة. حضور رياضي مباشر خلال البث في سياق موازٍ، واكب البرنامج أجواء مباراة كروية مهمة بين برشلونة وباريس سان جيرمان، حيث نقل المنشط آخر المستجدات للمستمعين بشكل مباشر، ما أضاف بعداً حماسياً للحلقة. برنامج تفاعلي يعكس نبض الشارع المغربي تؤكد هذه الحلقة مرة أخرى نجاح "تقرقيب الناب مع الحباب" في خلق مساحة تفاعلية تجمع بين الفكاهة والنقاش الاجتماعي، من خلال مواضيع بسيطة تتحول إلى نقاشات واسعة تعكس تنوع الثقافة المغربية. أسئلة شائعة ما سبب الجدل حول "الرفيسة بالكامون"؟ لأن الكامون لا يُعد من المكونات التقليدية للرفيسة، ما جعل إضافته موضوعاً للنقاش والاستغراب. هل يمكن إضافة الكامون للرفيسة؟ حسب المختصين، يمكن أن يتواجد بنسب بسيطة ضمن التوابل، لكن ليس كمكون أساسي. ما طبيعة برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب"؟ هو برنامج إذاعي تفاعلي يجمع بين الفكاهة والنقاشات الاجتماعية اليومية بمشاركة المستمعين.
4

13 أبريل 2026
"التحنسيرة" تتصدر برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب": قصص مغاربة بين الإحراج والطرافة تثير تفاعلاً واسعاً
أعاد برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" على إذاعة "مدينة إف إم" فتح النقاش حول مفهوم "التحنسيرة" ، في حلقة قدمها الإعلامي شعيب الصدراتي، مسلطاً الضوء على مواقف مفاجئة ومحرجة يعيشها الأفراد دون سابق إنذار. الحلقة، التي لاقت تفاعلاً لافتاً من المستمعين، جمعت بين قصص واقعية مؤثرة وأخرى طريفة، عكست جوانب إنسانية من الحياة اليومية للمغاربة داخل الوطن وخارجه. ما هي "التحنسيرة"؟ تعريف بسيط لمواقف معقدة استهل شعيب الصدراتي الحلقة بتبسيط مفهوم "التحنسيرة"، معتبراً أنها كل موقف يجد فيه الشخص نفسه عالقاً دون حلول فورية، مثل نفاد المال بشكل مفاجئ، تعطل وسيلة النقل، أو التعرض لإحراج اجتماعي غير متوقع. هذا التعريف فتح الباب أمام المستمعين لمشاركة تجاربهم التي تراوحت بين المعاناة واللحظات الكوميدية. من كندا إلى المغرب: قصص مؤثرة تكشف واقعاً صعباً من أبرز المداخلات، قصة مستمعة تدعى لطيفة، التي روت تجربتها الصعبة في كندا خلال فترة دراستها كأم عازبة. تحدثت عن معاناتها المالية الحادة، قبل أن تنقلب الأمور بشكل مفاجئ بعد توصلها بشيك بقيمة 3000 دولار، في لحظة وصفتها بالمؤثرة، حيث لم تكن تملك حتى ثمن تذكرة المترو. كما شاركت موقفاً طريفاً رغم قسوته، حين اضطرت للنوم على الكرتون رفقة ابنتها بعد التخلص من أثاث منزلها بسبب انتشار الحشرات، في صورة تعكس حجم التحديات التي واجهتها. مواقف طريفة بطعم "التشفي" والإحراج في سياق مختلف، استعاد مستمع من مدينة وجدة ذكريات مراهقته، حين تعرض لموقف ساخر بعد أن حاول أصدقاؤه السفر إلى السعيدية دون إخباره. المفارقة كانت في نسيانهم "الدجاجة المحمرة" وأخذهم فقط البطاطس، ليجد نفسه المستفيد الوحيد من الموقف في لقطة مليئة بروح الدعابة. كما روى مستمع آخر تجربة محرجة داخل مقهى راقٍ، بعدما اكتشف ضياع محفظته عقب طلبه وجبة، ليضطر إلى شرح وضعه للنادل، الذي أبدى تفهماً إنسانياً للموقف. أزمة تواصل وضياع في الشارع ومن بين القصص التي أثارت التعاطف، حكاية مستمعة ضلت طريقها في منطقة ويسلان، وواجهت صعوبة في إجراء مكالمة هاتفية بسبب ضعف التغطية، إضافة إلى تردد المارة في مساعدتها، ما أبرز جانباً آخر من "التحنسيرة" المرتبطة بالعزلة المفاجئة. مواضيع موازية: من غلاء الأضاحي إلى التحذير من النصب الحلقة لم تقتصر على القصص الشخصية، بل تطرقت أيضاً إلى قضايا اجتماعية، أبرزها دور الوسطاء "الشناقة" في رفع أسعار الأضاحي خلال موسم العيد، وما يسببه ذلك من ضغط مالي على الأسر. كما ناقش البرنامج أساليب النصب والاحتيال، خاصة تلك المرتبطة بالروابط الإلكترونية أو المعاملات في الأسواق، مع دعوة المستمعين إلى توخي الحذر. ختام بروح فكاهية وتفاعل مستمر اختتم شعيب الصدراتي الحلقة بأسلوبه المعتاد الذي يمزج بين الفكاهة والواقعية، موجهاً الشكر للمستمعين على تفاعلهم، ومؤكداً استمرار البرنامج في طرح مواضيع قريبة من الحياة اليومية للمغاربة. أسئلة شائعة ما معنى "التحنسيرة"؟ هي مواقف مفاجئة ومحرجة يجد فيها الشخص نفسه دون حلول فورية، سواء كانت مادية أو اجتماعية. لماذا لاقت الحلقة تفاعلاً كبيراً؟ لأنها تناولت تجارب واقعية قريبة من حياة الناس، وجمعت بين المعاناة والطرافة بأسلوب بسيط. ما أبرز الرسائل التي قدمها البرنامج؟ أهمية الصبر، والتضامن، والحذر من النصب، إضافة إلى التخفيف من ضغوط الحياة بروح الفكاهة.
5

10 أبريل 2026
تقرقيب الناب مع الحباب: رحلة من التحذير من النصب إلى الكسكس في الفضاء
في حلقة استثنائية اتسمت بالعفوية والكوميديا السوداء، أطل الفنان والمنشط شعيب الصدراتي عبر إذاعة "مدينا إف إم" في برنامجه الشهير تقرقيب الناب مع الحباب ، ليفتح الميكروفون أمام تفاعلات الجمهور في "حلقة مفتوحة" تجاوزت حدود الواقع لتصل إلى الفضاء الخارجي. بدأ الصدراتي الحلقة بلمسة توعوية ضرورية، حيث حذر المستمعين من موجة نصب إلكتروني جديدة تجتاح الهواتف، حيث يتلقى المواطنون رسائل تطالبهم بأداء غرامات وهمية. وشدد شعيب بأسلوبه الساخر على ضرورة الحذر وعدم مشاركة البيانات البنكية، معلقاً على غرابة الموقف: "حتى اللي ما عندوش الطوموبيل كيوصلو ميساج يخلص مخالفة!". ولم تخلُ الحلقة من القضايا الرياضية المثيرة للجدل، حيث ناقش الصدراتي مع "الحباب" صور لاعبي منتخب السنغال لأقل من 15 سنة، والتي أثارت ضجة واسعة بسبب الملامح التي تبدو أكبر بكثير من السن المعلن، واصفاً الموقف بـ "15 سنة من الخبرة وليس السن". أما ذروة الحلقة، فكانت النقاش الخيالي حول وصول الكسكس المغربي إلى وكالة "نازا" واختياره ضمن قائمة طعام رواد الفضاء. وبمشاركة المتصلين، تم وضع "منيو" مغربي متكامل للرواد يتضمن السفنج، الشاي بالشيبة، واللحم بالبرقوق، لضمان عدم شعور الرواد بـ "الاكتئاب" فوق سطح القمر. تجمع حلقة تقرقيب الناب مع الحباب بين المتعة والنقد الاجتماعي، مؤكدة على قدرة شعيب الصدراتي في تحويل القضايا اليومية البسيطة إلى مادة ترفيهية دسمة تجذب آلاف المتابعين.
6

09 أبريل 2026
الكسكس المغربي في الفضاء: رحلة النكهة من الأرض إلى أعالي النجوم
في سابقة فريدة من نوعها تعكس تمدد الثقافة المغربية لتتجاوز حدود الجغرافيا الأرضية، تناول برنامج "تقرقيب الناب" عبر أثير إذاعة "مدينا إف إم" خبراً أثار دهشة وفخر المغاربة في آن واحد، وهو إدراج الكسكس المغربي في الفضاء ضمن قائمة الطعام الرسمية لرواد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" في رحلتهم الأخيرة نحو القمر. خلال الحلقة التي قدمها الكوميدي شعيب الصدراتي بأسلوبه الساخر والممتع، تم تسليط الضوء على مشاركة المغرب في مهمة "أرتميس 2" (Artemis II) ليس فقط من خلال الأطباق التقليدية، بل عبر الكفاءات البشرية أيضاً. حيث أشار الصدراتي إلى وجود المهندس المغربي "نوفل سويطات" ضمن الفريق التقني المسؤول عن المهمة، مما يفسر الحضور القوي للمسة المغربية في هذه الرحلة التاريخية التي تعيد الإنسان إلى مدار القمر بعد غياب دام لأكثر من نصف قرن. بصمة مغربية وراء الكواليس لم تكن مشاركة الكسكس المغربي في الفضاء مجرد صدفة، بل جاءت لتؤكد ريادة المطبخ المغربي عالمياً وقدرته على تلبية المعايير الغذائية الصارمة التي تضعها وكالات الفضاء. وقد تفاعل المستمعون مع الخبر بمزيج من الفخر والفكاهة، حيث تواصل العديد منهم عبر الهاتف لرسم سيناريوهات خيالية حول كيفية تناول "القصعة" في بيئة انعدام الجاذبية، متسائلين بتهكم: "هل سيلحق رواد الفضاء بحبات الحمص الطائرة؟ وهل يتوفر اللبن البارد في المحطة الفضائية؟". تحسين محركات البحث SEO وتفاعل الجمهور يعد وصول الكسكس المغربي في الفضاء مادة دسمة لمنصات التواصل الاجتماعي، حيث يعكس الخبر كيف يمكن للتقاليد الأصيلة أن تندمج مع أحدث الابتكارات العلمية. البرنامج لم يكتفِ بنقل الخبر، بل فتح نقلاً تفاعلياً حول الحضور العلمي للمخترعين والمهندسين المغاربة في كبريات المختبرات العالمية، مثل رشيد اليزمي وغيره، مؤكداً أن الطموح المغربي لا سقف له. وفي سياق متصل، استعرضت الحلقة قائمة الأطعمة التي تم اختيارها بعناية، والتي تضمنت إلى جانب الكسكس، فواكه مجففة وأجباناً، مصممة بطريقة تمنع تناثر الجزيئات داخل المركبة. هذا التواجد المغربي في "ناسا" يفتح الباب أمام تساؤلات حول الأطباق القادمة التي قد تغادر الأرض، وهل سنرى "الرفيسة" أو "الطاجين" في رحلات المريخ مستقبلاً؟ خلاصة القول إن إدراج الكسكس المغربي في الفضاء هو اعتراف ضمني بتميز الهوية المغربية وتنوعها. وبينما ينشغل العالم بتطوير محركات الصواريخ، يثبت المغرب أن حضوره العالمي محفور بالذكاء البشري والنكهات التي لا تُنسى، ليبقى العلم المغربي خفاقاً بين النجوم، مدعوماً بدعوات المغاربة وفخرهم الدائم بكل ما هو "صنع في المغرب".
7

07 أبريل 2026
مواقف غبية ولحظات محرجة: كيف يفقدنا "الروتين" عقولنا أحياناً؟
في حلقة استثنائية من البرنامج الإذاعي الشهير "تقرقيب الناب" عبر أثير إذاعة "مدينة إف إم"، استضاف المنشط شعيب الصدراتي جمهوره في جلسة بوح مليئة بالضحك والمواقف غير المتوقعة. تحت عنوان "أغبى موقف محرج" ، تحولت الحلقة إلى مرآة تعكس تلك اللحظات البشرية التي يتوقف فيها العقل عن العمل بشكل مفاجئ، لنكتشف أننا جميعاً، مهما بلغت درجة ذكائنا، لسنا بمنأى عن "التكليخة" العابرة. بداية كروية وأجواء ماطرة استهل الصدراتي الحلقة بتهنئة حارة للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بعد فوزهم ببطولة اتحاد شمال أفريقيا، مشيداً بالأداء البطولي أمام منتخبات تونس والجزائر ومصر. كما لم يفت المنشط الشعبي الحديث عن أحوال الطقس وتوقعات الأمطار، مما أضفى جواً من الألفة قبل الدخول في صلب الموضوع: "أغبى المواقف المحرجة". بين البحث عن الهاتف وهو في اليد و"عمل ألوان" الأموال انهالت المكالمات على البرنامج، وكل قصة كانت تحمل جرعة أكبر من الكوميديا السوداء. تحدّث شعيب عن تجربته الشخصية في البحث عن نظاراته وهي على عينيه، بينما شارك المستمعون قصصاً لا تُصدق. إحدى المستمعات روت موقفاً محرجاً لوالدها، حيث أخطأت في حساب مبلغ مالي (4000 درهم)، وبدلاً من تسليمه أوراقاً من فئة 100 درهم، سلمته أوراقاً من فئة 200 درهم (الزرقاء)، ليتحول المبلغ إلى الضعف بسبب لحظة ذهول أو ما أطلقت عليه "عمل ألوان" مؤقت. قصة أخرى أثارت ضحك الحاضرين في الاستوديو، تتعلق بسيدة كانت تبحث بجنون عن "فوطة" وضعتها على كتفها، وأخرى ظنت أنها فقدت محفظة نقودها بينما كانت تضعها تحت إبطها، ولم تكتشف الأمر إلا عندما سقطت المحفظة وهي تحاول "ندب" حظها! عندما يغدر بك "تخصصك المهني" المفارقة الكبرى في الحلقة كانت قصة المتصلة التي تعمل في مجال السيارات. ففي لحظة وسواس مهني، رأت قطرات ماء تنزل من أسفل سيارتها، فظنت أنه تسرب زيت خطير. قامت باستدعاء "الديباناج" ونقل السيارة إلى الوكالة في مدينة أخرى، لتكتشف في النهاية أن "التسريب" لم يكن سوى تكثف مياه مكيف الهواء! هذا الموقف يثبت أن الضغط النفسي والروتين قد يجعلنا نخطئ حتى في أبسط بديهيات مهنتنا. رسالة الحلقة: اضحك على نفسك لم تكن الحلقة مجرد سرد للمواقف الغبية، بل كانت دعوة للتصالح مع الهفوات البشرية. من خلال "تقرقيب الناب"، استطاع شعيب الصدراتي أن يجعل من "الإحراج" مادة للترفيه والتواصل الإنساني، مذكراً الجميع بأن تلك اللحظات التي نشعر فيها بأننا "أغبى الكائنات" هي في الحقيقة ملح الحياة الذي يكسر رتابة الأيام.
8

07 أبريل 2026
عندما يخوننا التعبير.. رحلة في كواليس حلقة "تقرقيب الناب" وأغرب المواقف المحرجة
لطالما كان اللسان مرآة العقل، لكن ماذا يحدث عندما يقرر هذا العقل أخذ "استراحة محارب" في أكثر اللحظات حرجاً وجدية؟ في حلقة استثنائية من البرنامج الإذاعي الشهير "تقرقيب الناب" عبر أثير "مدينا إف إم"، استطاع الكوميدي والإعلامي شعيب الصدراتي أن يلمس وتراً حساساً لدى المغاربة، وهو تلك اللحظات التي "يُباع فيها اللسان" وتخرج كلمات لا علاقة لها بالواقع، مما يضع الشخص في موقف لا يحسد عليه من الإحراج، لكنه يتحول لاحقاً إلى قصة تُروى في الجلسات العائلية لشدة فكاهتها. سيكولوجية الارتباك في المواقف الجدية ناقشت الحلقة ظاهرة أغرب زلات اللسان التي تقع غالباً في المناسبات الجنائزية أو الرسمية. يفسر الخبراء هذا الارتباك بأن العقل، تحت وطأة الضغط النفسي أو الحزن أو التعب الشديد، يبدأ في استرجاع العبارات "الأكثر شيوعاً" في ذاكرته دون معالجتها بشكل صحيح. وهذا ما يفسر لماذا قد يرد شخص على تعزية بكلمة "العقوبة لكم" (أي الدور عليكم)، وهي عبارة تُستخدم عادة في الأفراح، لكنها في العزاء تتحول إلى دعوة "كارثية" تثير ذهول الحاضرين. قصص من "واقع الإحراج" للمستمعين خلال الحلقة، انهالت الاتصالات التي كشفت عن مواقف تفوق الخيال في عفويتها. إحدى المستمعات روت كيف أنها، وبسبب تعودها على الردود البروتوكولية في المناسبات السعيدة، وجدت نفسها تقول "الله يبارك فيك" لشخص يعزيها في وفاة والدها. بينما روى متصل آخر قصة صديق له، كان في قمة التأثر، وعندما سُئل عن حاله في الجنازة، أجاب بتلقائية: "الحمد لله، الجو جميل اليوم"، مما جعل الجميع يتوقف عن البكاء للحظة من هول المفاجأة. ولم يتوقف الأمر عند الجنازات، بل شملت الحلقة حالات "الخمول الذهني" المؤقت، حيث شاركت متصلة تجربتها في البحث المحموم عن هاتفها وهي تتحدث به فعلياً، أو الأم التي كانت تبحث عن طفلها في كل أرجاء المنزل بينما هو نائم بسلام فوق كتفها. هذه المواقف تؤكد أن أغرب زلات اللسان والارتباك الذهني هي سمات بشرية لا تفرق بين صغير وكبير. الضحك كوسيلة للعلاج الاجتماعي يؤكد شعيب الصدراتي من خلال أسلوبه الساخر والذكي أن الهدف من استعراض هذه السقطات ليس السخرية، بل "التنفيس" عن الضغوط. فالحياة اليومية مليئة بالتحديات، والاعتراف بأننا نرتكب أخطاء غبية أحياناً هو أول خطوة للتصالح مع النفس. إن هذه المواقف التي يرويها المستمعون بكل شجاعة وعفوية، تعزز الروابط الإنسانية وتثبت أننا جميعاً نمر بلحظات "خارج التغطية" الذهنية. في الختام، تظل أغرب زلات اللسان هي البهارات التي تعطي للحياة نكهة خاصة، وتذكرنا دائماً بضرورة ألا نأخذ أنفسنا على محمل الجد في كل الأوقات. ففي النهاية، الابتسامة التي تنبع من موقف محرج هي الأصدق والأكثر بقاءً في الذاكرة.
9

01 أبريل 2026
حينما تصبح الكلمة جسراً بين الإنسانية والترفيه
حينما تصبح الكلمة جسراً بين الإنسانية والترفيه في ليلة استثنائية حملت الكثير من المشاعر المتباينة، واصل الكوميدي والمنشط الإذاعي شعيب الصدراتي رحلته في برنامجه الشهير تقرقيب الناب عبر إذاعة "مدينة إف إم". لم تكن هذه الحلقة مجرد فسحة للضحك، بل كانت محطة إنسانية بامتياز بدأت بمفاجأة غير متوقعة في كواليس الاستوديو، حيث استقبل الصدراتي الشاب "عبد الرحيم"، وهو طالب كفيف يدرس في سلك الماستر تخصص الصحافة الثقافية بدار البيضاء. عبد الرحيم، الذي يمثل نموذجاً حياً للإرادة، لم يكتفِ بكونه مستمعاً وفياً، بل أظهر موهبة فذة في الموسيقى الأندلسية والعزف على آلات البيانو والعود، معبراً عن امتنانه الكبير لتواضع الصدراتي الذي استقبله بحفاوة بالغة أمام الميكروفون. هذا المشهد الإنساني أعطى للحلقة بعداً عميقاً، حيث شدد الصدراتي على أن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق الأحلام، موجهاً تحية تقدير لكل ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتابعون البرنامج بوفاء. تحليل رياضي بروح "شعبية" ولم تغب الرياضة عن طاولة النقاش، حيث انتقل الصدراتي بالحديث إلى أداء المنتخب المغربي لكرة القدم. وبأسلوبه العفوي، شارك المستمعون بآرائهم حول النهج التكتيكي للمدرب وليد الركراكي، مشيدين بالروح القتالية الجديدة والأسماء الشابة التي بدأت تفرض مكانتها داخل "أسود الأطلس". وقد تميز هذا الجزء من الحلقة بتحليل "شعبي" ذكي، بعيداً عن لغة الأرقام الجافة، يلامس تطلعات الجمهور المغربي الحالم بالذهب الإفريقي والعالمي. كذبة أبريل: عندما يتحول المزاح إلى "ورطة" وبالتزامن مع مطلع شهر أبريل، فتح البرنامج باباً لقصص "كذبة أبريل" أو ما يعرف بـ "الزفط". ومن أغرب ما جاء في اتصالات المستمعين، قصة أحد المواطنين الذي قرر اختبار صبر زوجته بإخبارها أنه ربح مليار سنتيم، ثم قام بإغلاق هاتفه لساعات، مما تسبب في حالة من الذهول والارتباك في محيطه الأسري. هذه القصص الطريفة عكست الجانب الفكاهي للشخصية المغربية وقدرتها على خلق البهجة حتى في أصعب الظروف. تفاعل مباشر وضغوطات الحياة عبر فقرات البرنامج، استقبل الصدراتي مكالمات من مختلف المدن المغربية، من آسفي إلى أكادير والرباط، حيث ناقش مواضيع اجتماعية بسيطة مثل "الأعمال المنزلية" وعلاقة الجيل الجديد بالتكنولوجيا، بأسلوب "تقرقيب الناب" الذي يعتمد على الدردشة العفوية التي تشعر المستمع وكأنه جالس مع صديق مقرب. في الختام، أكد شعيب الصدراتي أن تقرقيب الناب سيظل دائماً منبراً لكل المغاربة، يجمع بين الفكاهة والرسائل الإنسانية الهادفة، داعياً الجميع إلى التفاؤل والابتعاد عن "الفقصة" والتعصب، ومعداً إياهم بالمزيد من الحلقات التي تلامس واقعهم وتزرع الابتسامة في يومياتهم.
10

31 مارس 2026
بين صرامة الآباء وهوس التكنولوجيا.. قصص مغربية واقعية لامتلاك أول "بورطابل" لا تُنسى!
في زمن لم تكن فيه "البصمة" أو "الشاشات الفطحة" هي المسيطرة، كانت للبدايات نكهة خاصة تكتنز الكثير من العبر والضحكات. اليوم، نفتح نافذة الذكريات لنستحضر تلك اللحظة المفصلية التي أمسكنا فيها بقطعة تكنولوجية غيرت مجرى تواصلنا مع العالم، حيث يظل شراء هاتف ذكي (أو حتى عادي بـ "بيطينات") ذكرى محفورة في وجدان جيل عاصر التحول من الهدوء الرقمي إلى صخب الإشعارات. قصص المغاربة مع هواتفهم الأولى تتجاوز مجرد امتلاك جهاز؛ فهي تجسد قيم الكدح والوفاء. فبين شاب اشتغل في "الخياطة" خلال عطلته الصيفية ليجمع ثمن هاتفه الأول، وبين طالبة في العيون تلقت "بورطابل" كهدية من صهرها في زمن كانت فيه "الميساجات فابور" هي قمة الترف، نجد أن التكنولوجيا كانت دائماً وسيلة لتقريب المسافات وتعزيز الروابط الإنسانية. لا يمكن الحديث عن تلك الحقبة دون استحضار صرامة الآباء وخوفهم الفطري؛ فهناك من اشترت هاتفها بمالها الخاص ولكنها اضطرت لتركه "فيكس" في البيت نزولاً عند رغبة والدها، وهناك من ظل هاتف "العضيم" رفيقه في السفر ليتواصل مع أهله في أعماق الأطلس. إن شراء هاتف ذكي اليوم قد يبدو فعلاً بسيطاً، لكنه في تلك الأيام كان "إنجازاً عظيماً" يبيت بجانب صاحبه من شدة الفرحة، وتُبدل رناته عشرات المرات في الساعة الواحدة. ومع تطور الأجيال، من جيل "الزيرو فيسبوك" و"الإم إس إن" وصولاً إلى جيل "تيك توك"، يبقى السؤال الذي يطرحه الواقع: هل قربتنا هذه الأجهزة حقاً أم أبعدتنا؟ القصص الواقعية تؤكد أن الهاتف، رغم كونه وسيلة، إلا أن قيمنا المغربية من "صواب" و"تقدير للوالدين" هي التي تمنحه المعنى. فما أجمل أن ترى ابناً يخصص هاتفاً لوالده لمتابعة حالته الصحية، أو صديقة تساند صديقتها لاقتناء جهاز يواكب متطلبات العصر. في النهاية، تظل تلك "الحديدة" مجرد آلة، لكن الذكريات المرتبطة بـ شراء هاتف ذكي لأول مرة تظل شاهداً على طفولة حرشة وجميلة، وعلى قيم اجتماعية تجعل من "تقرقيب الناب" وسيلة لنشر البهجة واستحضار الزمن الجميل وسط ضغوط الحياة الحديثة.
11

30 مارس 2026
الصدراتي يخرج عن صمته: ما حكاية "جملة مفيدة" التي أحرجت صحفياً أمام رئيس "الكاف"؟
بأسلوبه الفريد الذي يمزج بين العفوية والعمق، أطل علينا الإعلامي المتميز شعيب الصدراتي في حلقة استثنائية من برنامجه الشهير "تقرقيب الناب مع الحباب" عبر أثير إذاعة "مدينا إف إم" (Medina FM). الحلقة لم تكن مجرد دردشة عابرة، بل تحولت إلى "تريند" كروي ناقش فيه الصدراتي بجرأته المعهودة أبرز الأحداث الرياضية التي تشغل بال المغاربة، من فضائح الندوات الصحفية إلى صراعات "الكاف" و"الطاس". الاحترافية في مهب الريح.. "اللغة الإنجليزية" تضع صحفياً في موقف محرج! استهل الصدراتي الحلقة بتسليط الضوء على واقعة أثارت سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وهي المشادة الكلامية (اللفظية) التي وقعت بين رئيس "الكاف" وأحد الصحفيين المصريين خلال ندورة صحفية. الصدراتي، وبلمسته الفكاهية، انتقد إصرار الصحفي على التحدث بلغة إنجليزية "مهزوزة" رغم عرض الرئيس عليه التحدث بالعربية. هنا، لم يكتفِ شعيب بالضحك، بل وجه رسالة مهنية واضحة: "ليس عيباً ألا تتقن لغة أجنبية، لكن العيب هو ادعاء ذلك في محفل دولي يمثل بلدك"، مشدداً على أن هذه التصرفات تسيء للعمل الصحفي الرصين. كأس إفريقيا والسينغال.. استعراض في "حديقة" فرنسا! لم يغب ملف أخبار الكرة المغربية عن طاولة النقاش، حيث استنكر البرنامج قيام المنتخب السنغالي بالاحتفال بكأس إفريقيا (الذي أثار جدلاً واسعاً) خلال مباراته الودية مع البيرو في فرنسا. واعتبر الصدراتي رفقة ضيوفه عبر الهاتف، أن هذه التصرفات تعكس "عقليات" لا تليق بحجم التنافس الشريف، مؤكداً أن الحق دائماً ما يعود لأصحابه في النهاية، خاصة مع ترقب الجميع لقرار محكمة التحكيم الرياضي "الطاس". أشبال الأطلس.. بصيص الأمل الذي "برد القلب" في المقابل، احتفى البرنامج بالإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة. وأشاد الصدراتي والمستمعون بالروح القتالية لـ "الأشبال" بعد انتصارهم المستحق على تونس والجزائر (3-0) ومصر (2-1). واعتبر الجمهور أن هذه النتائج هي الرد الأمثل والميداني على كل المحاولات لزعزعة استقرار الكرة الوطنية، مؤكدين أن المستقبل الكروي للمملكة في أيدٍ أمينة. تفاعل جماهيري من "تيزنيت" إلى "يو إس إيه" ما يميز برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" هو تلك الروح العائلية التي يفرضها شعيب الصدراتي. فقد شهدت الحلقة اتصالات من مختلف بقاع العالم؛ من "مصطفى" في تيزنيت الذي أشاد بالزمن الجميل، إلى "ندى" التي تابعت الحلقة من الولايات المتحدة الأمريكية لتسلم على طاقم البرنامج، وصولاً إلى "مول البطاطا" الذي أضفى نكهة خاصة على ختام الحلقة بدعواته الصادقة وهو في طريقه إلى العيون. الكرة أكثر من مجرد لعبة ختم شعيب الصدراتي حلقته بالتأكيد على أن "المغرب سيبقى كبيراً برايته وإنجازاته"، داعياً الجماهير إلى الحفاظ على الروح الرياضية والابتعاد عن العنصرية، مع التمسك بالحقوق الوطنية في المحافل الدولية. لقد نجح شعيب الصدراتي مرة أخرى في أن يكون صوت الشارع، يجمع بين الفكاهة والجدية، ويجعل من "تقرقيب الناب" مساحة حرة للتعبير عن حب الوطن والغيرة على قميص المنتخب.
12

28 مارس 2026
من كواليس المنتخب إلى أسرار 'الكامون' في الكسكس..
لم تكن حلقة يوم الجمعة من برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" مجرد موعد إذاعي عادٍ، بل كانت "حفلة شعبية" بامتياز، نجح خلالها الإعلامي المتميز شعيب الصدراتي في كسر رتابة الأسبوع بجرعات مكثفة من الضحك والعفوية المغربية التي لا تقاوم. المنتخب الوطني.. "الزماط" الكروي وفخر المغاربة افتتح شعيب الصدراتي الحلقة بنبرة وطنية حماسية، محتفيًا بانتصار أشبال الأطلس (U17) على المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة. وبأسلوبه الساخر المعهود، وجّه "شوشو" رسائل قوية حول ريادة الكرة المغربية، مؤكدًا أن النتائج على الميدان هي الرد الحقيقي على كل المشككين، معرجًا على ترقب الجماهير لمواجهة المنتخب الأول ضد الإكوادور بآمال عريضة وتوقعات بانتصار "مغربي قح". "مولات الرفيسة" وتحدي "الكامون" في الكسكس! من أقوى لحظات الحلقة التي أشعلت منصات التواصل، كانت مداخلة الضيفة الدائمة الملقبة بـ "مولات الرفيسة" . ففي موقف كوميدي غير مسبوق، اعترفت الضيفة بوضع "الكامون" في طبق الكسكس، ما فجّر موجة من الضحك الهستيري داخل الأستوديو. الصدراتي، بذكائه المعهود، حوّل "كارثة المطبخ" هذه إلى فقرة ترفيهية تفاعل معها المستمعون بـ "قفشات" عكست روح الدعابة التي يتميز بها البرنامج. أسرار "بطاطا" ودخوله القفص الذهبي ولأن برنامج تقرقيب الناب مع الحباب هو مرآة لحياة المغاربة، لم يخلُ البث من أخبار "العشران". حيث كشف أحد المتصلين (صديق بطاطا) عن كواليس خطبة صديقه في أجواء العيد، واصفًا بأسلوب سينمائي ساخر كيف تحول "بطاطا" من رفيق الطريق إلى "عريس" يبحث عن "التفكيرة" المثالية، وسط تعليقات الصدراتي التي لم تترك تفصيلاً إلا وزادته فكاهة. "حجايات" زمان.. ذكاء شعبي في مواجهة "علال القط" استعاد البرنامج بريقه التراثي من خلال فقرة "الحجايات" (الألغاز)، حيث تنافس المستمعون في حل ألغاز "القرشل" و"التابيقة". وفي المقابل، عادت قصة "علال القط" لتصنع الحدث، بعد أن روت صاحبة القط معاناتها الكوميدية في محاولة ترويضه، مما جعل المستمعين ينقسمون بين متعاطف مع القطة وساخر من "شغبها". لماذا يتصدر "تقرقيب الناب" المشهد الإذاعي؟ السر يكمن في البساطة؛ فشعيب الصدراتي لا يقدم برنامجًا، بل يفتح "صالونًا مغربيًا" لكل الفئات. الحلقة لم تكن فقط للضحك، بل كانت جسرًا للتواصل الإنساني، جمعت بين أخبار الكرة، قصص الحب والزواج، وأسرار المطبخ المغربي، مما يفسر التفاعل القياسي مع وسم (هاشتاج) البرنامج.
13

24 مارس 2026
"زلزال" العيد المباغت وكواليس 500 ظفر..
في أجواء طبعتها "تمغربيت" الخالصة، وبنبرة لا تخلو من "القفشات" الذكية التي أصبحت علامة مسجلة باسمه، أطل الإعلامي شعيب الصدراتي (شوشو المدينة) على مستمعيه في حلقة استثنائية من برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" عبر أثير إذاعة "مدينا إف إم". الحلقة لم تكن مجرد عودة بعد عطلة العيد، بل كانت "جلسة اعترافات" جماعية حول تلك الليلة التي "غفلت" فيها الحسابات الفلكية توقعات المغاربة. صدمة "الجمعة" وعيد "الدوار" افتتح شعيب الصدراتي الحلقة بأسلوبه العفوي، مسترجعاً تفاصيل ليلة الإعلان عن العيد. وبكثير من السخرية، وصف كيف تحولت خطط الملايين من "السبت" إلى "الجمعة" في لمح البصر، مما تسبب في استنفار شعبي أمام محلات الحلاقة و"الكوافورات". واعترف الصدراتي بموقفه الشخصي حيث اضطر "للهروب" نحو الدوار لصلة الرحم، تاركاً خلفه ضجيج المدينة، ومؤكداً أن حلاوة العيد تكمن في تلك "التغفيلة" التي تزيد من بهجة اللقاء. "تقرقيب الناب مع الحباب": قصص حية من قلب المجتمع تفاعل المستمعون مع موضوع الحلقة (مفاجأة العيد) بفيض من القصص الكوميدية. ومن أبرز المداخلات التي أضفت جواً من الحيوية، قصة "لالة مها" التي كشفت عن معاناة بناتها في صالونات التجميل، حيث وصفت مشهد "500 ظفر" (بمعدل 50 امرأة تنتظر دورها)، وكيف تحولت ليلة العيد إلى سباق مع الزمن لتجهيز "الجلابة" والحناء قبل صلاة الفجر. كما أطلت "مدام بيلبيل" لتنقل للمستمعين صورة "الروينة" المنزلية، واصفةً كيف تداخلت رائحة الحلويات مع صراخ الأطفال في "الدوش"، في محاولة لضبط الأمور قبل التوجه لزيارة العائلة الكبيرة (لا بيل فامي)، وهي مواقف تعكس بصدق واقع البيت المغربي في المناسبات. حجايات زمان.. ذكاء شعبي وألغاز "البالة والفاس" لم تخلُ الحلقة من فقرة التحدي والذكاء، حيث استضاف البرنامج عبر الهاتف "لالة خدوج" التي أنعشت ذاكرة المستمعين بـ "حجايات" قديمة. ولعل أبرزها لغز "البراد" ولغز "البالة والفاس" الذي حاول المستمعون فك شفرته بذكاء. هذه الفقرات تعزز من قيمة البرنامج كونه لا يكتفي بالترفيه فقط، بل يربط الجيل الصاعد بموروثه اللامادي بأسلوب تقرقيب الناب مع الحباب الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة. مواقف إنسانية ونفحات تضامنية في لفتة إنسانية، استقبل الصدراتي مكالمة من "السي فؤاد" من مدينة آسفي، أحد المستمعين من ذوي الهمم (المكفوفين)، الذي عبر عن حبه الكبير للبرنامج وتشبيهه لصوت الصدراتي بصوت الراحل "نور الدين كرم". هذه اللحظة أضفت نبلًا خاصًا على البث، مؤكدة أن الإذاعة ما زالت هي الأنيس الأول لكل الفئات.
