الرئيسيةالبرامجتقرقيب الناب مع الحبابحينما تصبح الكلمة جسراً بين الإنسانية والترفيه
حينما تصبح الكلمة جسراً بين الإنسانية والترفيه
تقرقيب الناب مع الحبابتقرقيب الناب مع الحباب

حينما تصبح الكلمة جسراً بين الإنسانية والترفيه

01 أبريل 2026
حينما تصبح الكلمة جسراً بين الإنسانية والترفيه في ليلة استثنائية حملت الكثير من المشاعر المتباينة، واصل الكوميدي والمنشط الإذاعي شعيب الصدراتي رحلته في برنامجه الشهير تقرقيب الناب عبر إذاعة "مدينة إف إم". لم تكن هذه الحلقة مجرد فسحة للضحك، بل كانت محطة إنسانية بامتياز بدأت بمفاجأة غير متوقعة في كواليس الاستوديو، حيث استقبل الصدراتي الشاب "عبد الرحيم"، وهو طالب كفيف يدرس في سلك الماستر تخصص الصحافة الثقافية بدار البيضاء. عبد الرحيم، الذي يمثل نموذجاً حياً للإرادة، لم يكتفِ بكونه مستمعاً وفياً، بل أظهر موهبة فذة في الموسيقى الأندلسية والعزف على آلات البيانو والعود، معبراً عن امتنانه الكبير لتواضع الصدراتي الذي استقبله بحفاوة بالغة أمام الميكروفون. هذا المشهد الإنساني أعطى للحلقة بعداً عميقاً، حيث شدد الصدراتي على أن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق الأحلام، موجهاً تحية تقدير لكل ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتابعون البرنامج بوفاء. تحليل رياضي بروح "شعبية" ولم تغب الرياضة عن طاولة النقاش، حيث انتقل الصدراتي بالحديث إلى أداء المنتخب المغربي لكرة القدم. وبأسلوبه العفوي، شارك المستمعون بآرائهم حول النهج التكتيكي للمدرب وليد الركراكي، مشيدين بالروح القتالية الجديدة والأسماء الشابة التي بدأت تفرض مكانتها داخل "أسود الأطلس". وقد تميز هذا الجزء من الحلقة بتحليل "شعبي" ذكي، بعيداً عن لغة الأرقام الجافة، يلامس تطلعات الجمهور المغربي الحالم بالذهب الإفريقي والعالمي. كذبة أبريل: عندما يتحول المزاح إلى "ورطة" وبالتزامن مع مطلع شهر أبريل، فتح البرنامج باباً لقصص "كذبة أبريل" أو ما يعرف بـ "الزفط". ومن أغرب ما جاء في اتصالات المستمعين، قصة أحد المواطنين الذي قرر اختبار صبر زوجته بإخبارها أنه ربح مليار سنتيم، ثم قام بإغلاق هاتفه لساعات، مما تسبب في حالة من الذهول والارتباك في محيطه الأسري. هذه القصص الطريفة عكست الجانب الفكاهي للشخصية المغربية وقدرتها على خلق البهجة حتى في أصعب الظروف. تفاعل مباشر وضغوطات الحياة عبر فقرات البرنامج، استقبل الصدراتي مكالمات من مختلف المدن المغربية، من آسفي إلى أكادير والرباط، حيث ناقش مواضيع اجتماعية بسيطة مثل "الأعمال المنزلية" وعلاقة الجيل الجديد بالتكنولوجيا، بأسلوب "تقرقيب الناب" الذي يعتمد على الدردشة العفوية التي تشعر المستمع وكأنه جالس مع صديق مقرب. في الختام، أكد شعيب الصدراتي أن تقرقيب الناب سيظل دائماً منبراً لكل المغاربة، يجمع بين الفكاهة والرسائل الإنسانية الهادفة، داعياً الجميع إلى التفاؤل والابتعاد عن "الفقصة" والتعصب، ومعداً إياهم بالمزيد من الحلقات التي تلامس واقعهم وتزرع الابتسامة في يومياتهم.
مشاهدة على يوتيوب

حلقات أخرى

عرض كل الحلقات