تقرقيب الناب مع الحبابالكسكس المغربي في الفضاء: رحلة النكهة من الأرض إلى أعالي النجوم
09 أبريل 2026
في سابقة فريدة من نوعها تعكس تمدد الثقافة المغربية لتتجاوز حدود الجغرافيا الأرضية، تناول برنامج "تقرقيب الناب" عبر أثير إذاعة "مدينا إف إم" خبراً أثار دهشة وفخر المغاربة في آن واحد، وهو إدراج الكسكس المغربي في الفضاء ضمن قائمة الطعام الرسمية لرواد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" في رحلتهم الأخيرة نحو القمر. خلال الحلقة التي قدمها الكوميدي شعيب الصدراتي بأسلوبه الساخر والممتع، تم تسليط الضوء على مشاركة المغرب في مهمة "أرتميس 2" (Artemis II) ليس فقط من خلال الأطباق التقليدية، بل عبر الكفاءات البشرية أيضاً. حيث أشار الصدراتي إلى وجود المهندس المغربي "نوفل سويطات" ضمن الفريق التقني المسؤول عن المهمة، مما يفسر الحضور القوي للمسة المغربية في هذه الرحلة التاريخية التي تعيد الإنسان إلى مدار القمر بعد غياب دام لأكثر من نصف قرن. بصمة مغربية وراء الكواليس لم تكن مشاركة الكسكس المغربي في الفضاء مجرد صدفة، بل جاءت لتؤكد ريادة المطبخ المغربي عالمياً وقدرته على تلبية المعايير الغذائية الصارمة التي تضعها وكالات الفضاء. وقد تفاعل المستمعون مع الخبر بمزيج من الفخر والفكاهة، حيث تواصل العديد منهم عبر الهاتف لرسم سيناريوهات خيالية حول كيفية تناول "القصعة" في بيئة انعدام الجاذبية، متسائلين بتهكم: "هل سيلحق رواد الفضاء بحبات الحمص الطائرة؟ وهل يتوفر اللبن البارد في المحطة الفضائية؟". تحسين محركات البحث SEO وتفاعل الجمهور يعد وصول الكسكس المغربي في الفضاء مادة دسمة لمنصات التواصل الاجتماعي، حيث يعكس الخبر كيف يمكن للتقاليد الأصيلة أن تندمج مع أحدث الابتكارات العلمية. البرنامج لم يكتفِ بنقل الخبر، بل فتح نقلاً تفاعلياً حول الحضور العلمي للمخترعين والمهندسين المغاربة في كبريات المختبرات العالمية، مثل رشيد اليزمي وغيره، مؤكداً أن الطموح المغربي لا سقف له. وفي سياق متصل، استعرضت الحلقة قائمة الأطعمة التي تم اختيارها بعناية، والتي تضمنت إلى جانب الكسكس، فواكه مجففة وأجباناً، مصممة بطريقة تمنع تناثر الجزيئات داخل المركبة. هذا التواجد المغربي في "ناسا" يفتح الباب أمام تساؤلات حول الأطباق القادمة التي قد تغادر الأرض، وهل سنرى "الرفيسة" أو "الطاجين" في رحلات المريخ مستقبلاً؟ خلاصة القول إن إدراج الكسكس المغربي في الفضاء هو اعتراف ضمني بتميز الهوية المغربية وتنوعها. وبينما ينشغل العالم بتطوير محركات الصواريخ، يثبت المغرب أن حضوره العالمي محفور بالذكاء البشري والنكهات التي لا تُنسى، ليبقى العلم المغربي خفاقاً بين النجوم، مدعوماً بدعوات المغاربة وفخرهم الدائم بكل ما هو "صنع في المغرب".


