تقرقيب الناب مع الحبابالصدراتي يخرج عن صمته: ما حكاية "جملة مفيدة" التي أحرجت صحفياً أمام رئيس "الكاف"؟
30 مارس 2026
بأسلوبه الفريد الذي يمزج بين العفوية والعمق، أطل علينا الإعلامي المتميز شعيب الصدراتي في حلقة استثنائية من برنامجه الشهير "تقرقيب الناب مع الحباب" عبر أثير إذاعة "مدينا إف إم" (Medina FM). الحلقة لم تكن مجرد دردشة عابرة، بل تحولت إلى "تريند" كروي ناقش فيه الصدراتي بجرأته المعهودة أبرز الأحداث الرياضية التي تشغل بال المغاربة، من فضائح الندوات الصحفية إلى صراعات "الكاف" و"الطاس". الاحترافية في مهب الريح.. "اللغة الإنجليزية" تضع صحفياً في موقف محرج! استهل الصدراتي الحلقة بتسليط الضوء على واقعة أثارت سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وهي المشادة الكلامية (اللفظية) التي وقعت بين رئيس "الكاف" وأحد الصحفيين المصريين خلال ندورة صحفية. الصدراتي، وبلمسته الفكاهية، انتقد إصرار الصحفي على التحدث بلغة إنجليزية "مهزوزة" رغم عرض الرئيس عليه التحدث بالعربية. هنا، لم يكتفِ شعيب بالضحك، بل وجه رسالة مهنية واضحة: "ليس عيباً ألا تتقن لغة أجنبية، لكن العيب هو ادعاء ذلك في محفل دولي يمثل بلدك"، مشدداً على أن هذه التصرفات تسيء للعمل الصحفي الرصين. كأس إفريقيا والسينغال.. استعراض في "حديقة" فرنسا! لم يغب ملف أخبار الكرة المغربية عن طاولة النقاش، حيث استنكر البرنامج قيام المنتخب السنغالي بالاحتفال بكأس إفريقيا (الذي أثار جدلاً واسعاً) خلال مباراته الودية مع البيرو في فرنسا. واعتبر الصدراتي رفقة ضيوفه عبر الهاتف، أن هذه التصرفات تعكس "عقليات" لا تليق بحجم التنافس الشريف، مؤكداً أن الحق دائماً ما يعود لأصحابه في النهاية، خاصة مع ترقب الجميع لقرار محكمة التحكيم الرياضي "الطاس". أشبال الأطلس.. بصيص الأمل الذي "برد القلب" في المقابل، احتفى البرنامج بالإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة. وأشاد الصدراتي والمستمعون بالروح القتالية لـ "الأشبال" بعد انتصارهم المستحق على تونس والجزائر (3-0) ومصر (2-1). واعتبر الجمهور أن هذه النتائج هي الرد الأمثل والميداني على كل المحاولات لزعزعة استقرار الكرة الوطنية، مؤكدين أن المستقبل الكروي للمملكة في أيدٍ أمينة. تفاعل جماهيري من "تيزنيت" إلى "يو إس إيه" ما يميز برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" هو تلك الروح العائلية التي يفرضها شعيب الصدراتي. فقد شهدت الحلقة اتصالات من مختلف بقاع العالم؛ من "مصطفى" في تيزنيت الذي أشاد بالزمن الجميل، إلى "ندى" التي تابعت الحلقة من الولايات المتحدة الأمريكية لتسلم على طاقم البرنامج، وصولاً إلى "مول البطاطا" الذي أضفى نكهة خاصة على ختام الحلقة بدعواته الصادقة وهو في طريقه إلى العيون. الكرة أكثر من مجرد لعبة ختم شعيب الصدراتي حلقته بالتأكيد على أن "المغرب سيبقى كبيراً برايته وإنجازاته"، داعياً الجماهير إلى الحفاظ على الروح الرياضية والابتعاد عن العنصرية، مع التمسك بالحقوق الوطنية في المحافل الدولية. لقد نجح شعيب الصدراتي مرة أخرى في أن يكون صوت الشارع، يجمع بين الفكاهة والجدية، ويجعل من "تقرقيب الناب" مساحة حرة للتعبير عن حب الوطن والغيرة على قميص المنتخب.


