الرئيسيةالبرامجتقرقيب الناب مع الحبابمن كواليس المنتخب إلى أسرار 'الكامون' في الكسكس..
من كواليس المنتخب إلى أسرار 'الكامون' في الكسكس..
تقرقيب الناب مع الحبابتقرقيب الناب مع الحباب

من كواليس المنتخب إلى أسرار 'الكامون' في الكسكس..

28 مارس 2026
لم تكن حلقة يوم الجمعة من برنامج "تقرقيب الناب مع الحباب" مجرد موعد إذاعي عادٍ، بل كانت "حفلة شعبية" بامتياز، نجح خلالها الإعلامي المتميز شعيب الصدراتي في كسر رتابة الأسبوع بجرعات مكثفة من الضحك والعفوية المغربية التي لا تقاوم. المنتخب الوطني.. "الزماط" الكروي وفخر المغاربة افتتح شعيب الصدراتي الحلقة بنبرة وطنية حماسية، محتفيًا بانتصار أشبال الأطلس (U17) على المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة. وبأسلوبه الساخر المعهود، وجّه "شوشو" رسائل قوية حول ريادة الكرة المغربية، مؤكدًا أن النتائج على الميدان هي الرد الحقيقي على كل المشككين، معرجًا على ترقب الجماهير لمواجهة المنتخب الأول ضد الإكوادور بآمال عريضة وتوقعات بانتصار "مغربي قح". "مولات الرفيسة" وتحدي "الكامون" في الكسكس! من أقوى لحظات الحلقة التي أشعلت منصات التواصل، كانت مداخلة الضيفة الدائمة الملقبة بـ "مولات الرفيسة" . ففي موقف كوميدي غير مسبوق، اعترفت الضيفة بوضع "الكامون" في طبق الكسكس، ما فجّر موجة من الضحك الهستيري داخل الأستوديو. الصدراتي، بذكائه المعهود، حوّل "كارثة المطبخ" هذه إلى فقرة ترفيهية تفاعل معها المستمعون بـ "قفشات" عكست روح الدعابة التي يتميز بها البرنامج. أسرار "بطاطا" ودخوله القفص الذهبي ولأن برنامج تقرقيب الناب مع الحباب هو مرآة لحياة المغاربة، لم يخلُ البث من أخبار "العشران". حيث كشف أحد المتصلين (صديق بطاطا) عن كواليس خطبة صديقه في أجواء العيد، واصفًا بأسلوب سينمائي ساخر كيف تحول "بطاطا" من رفيق الطريق إلى "عريس" يبحث عن "التفكيرة" المثالية، وسط تعليقات الصدراتي التي لم تترك تفصيلاً إلا وزادته فكاهة. "حجايات" زمان.. ذكاء شعبي في مواجهة "علال القط" استعاد البرنامج بريقه التراثي من خلال فقرة "الحجايات" (الألغاز)، حيث تنافس المستمعون في حل ألغاز "القرشل" و"التابيقة". وفي المقابل، عادت قصة "علال القط" لتصنع الحدث، بعد أن روت صاحبة القط معاناتها الكوميدية في محاولة ترويضه، مما جعل المستمعين ينقسمون بين متعاطف مع القطة وساخر من "شغبها". لماذا يتصدر "تقرقيب الناب" المشهد الإذاعي؟ السر يكمن في البساطة؛ فشعيب الصدراتي لا يقدم برنامجًا، بل يفتح "صالونًا مغربيًا" لكل الفئات. الحلقة لم تكن فقط للضحك، بل كانت جسرًا للتواصل الإنساني، جمعت بين أخبار الكرة، قصص الحب والزواج، وأسرار المطبخ المغربي، مما يفسر التفاعل القياسي مع وسم (هاشتاج) البرنامج.
مشاهدة على يوتيوب

حلقات أخرى

عرض كل الحلقات