تقرقيب الناب مع الحبابمواقف غبية ولحظات محرجة: كيف يفقدنا "الروتين" عقولنا أحياناً؟
07 أبريل 2026
في حلقة استثنائية من البرنامج الإذاعي الشهير "تقرقيب الناب" عبر أثير إذاعة "مدينة إف إم"، استضاف المنشط شعيب الصدراتي جمهوره في جلسة بوح مليئة بالضحك والمواقف غير المتوقعة. تحت عنوان "أغبى موقف محرج" ، تحولت الحلقة إلى مرآة تعكس تلك اللحظات البشرية التي يتوقف فيها العقل عن العمل بشكل مفاجئ، لنكتشف أننا جميعاً، مهما بلغت درجة ذكائنا، لسنا بمنأى عن "التكليخة" العابرة. بداية كروية وأجواء ماطرة استهل الصدراتي الحلقة بتهنئة حارة للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بعد فوزهم ببطولة اتحاد شمال أفريقيا، مشيداً بالأداء البطولي أمام منتخبات تونس والجزائر ومصر. كما لم يفت المنشط الشعبي الحديث عن أحوال الطقس وتوقعات الأمطار، مما أضفى جواً من الألفة قبل الدخول في صلب الموضوع: "أغبى المواقف المحرجة". بين البحث عن الهاتف وهو في اليد و"عمل ألوان" الأموال انهالت المكالمات على البرنامج، وكل قصة كانت تحمل جرعة أكبر من الكوميديا السوداء. تحدّث شعيب عن تجربته الشخصية في البحث عن نظاراته وهي على عينيه، بينما شارك المستمعون قصصاً لا تُصدق. إحدى المستمعات روت موقفاً محرجاً لوالدها، حيث أخطأت في حساب مبلغ مالي (4000 درهم)، وبدلاً من تسليمه أوراقاً من فئة 100 درهم، سلمته أوراقاً من فئة 200 درهم (الزرقاء)، ليتحول المبلغ إلى الضعف بسبب لحظة ذهول أو ما أطلقت عليه "عمل ألوان" مؤقت. قصة أخرى أثارت ضحك الحاضرين في الاستوديو، تتعلق بسيدة كانت تبحث بجنون عن "فوطة" وضعتها على كتفها، وأخرى ظنت أنها فقدت محفظة نقودها بينما كانت تضعها تحت إبطها، ولم تكتشف الأمر إلا عندما سقطت المحفظة وهي تحاول "ندب" حظها! عندما يغدر بك "تخصصك المهني" المفارقة الكبرى في الحلقة كانت قصة المتصلة التي تعمل في مجال السيارات. ففي لحظة وسواس مهني، رأت قطرات ماء تنزل من أسفل سيارتها، فظنت أنه تسرب زيت خطير. قامت باستدعاء "الديباناج" ونقل السيارة إلى الوكالة في مدينة أخرى، لتكتشف في النهاية أن "التسريب" لم يكن سوى تكثف مياه مكيف الهواء! هذا الموقف يثبت أن الضغط النفسي والروتين قد يجعلنا نخطئ حتى في أبسط بديهيات مهنتنا. رسالة الحلقة: اضحك على نفسك لم تكن الحلقة مجرد سرد للمواقف الغبية، بل كانت دعوة للتصالح مع الهفوات البشرية. من خلال "تقرقيب الناب"، استطاع شعيب الصدراتي أن يجعل من "الإحراج" مادة للترفيه والتواصل الإنساني، مذكراً الجميع بأن تلك اللحظات التي نشعر فيها بأننا "أغبى الكائنات" هي في الحقيقة ملح الحياة الذي يكسر رتابة الأيام.


